
لقد سقط نظام الأسد أخيرًا، وتحقّق بذلك حلم السوريين بالحرية التي خرجوا منادين بها في آذار 2011، ويأمل السوريون أن يكون الاستبداد قد ذهب إلى غير…

لقد سقط نظام الأسد أخيرًا، وتحقّق بذلك حلم السوريين بالحرية التي خرجوا منادين بها في آذار 2011، ويأمل السوريون أن يكون الاستبداد قد ذهب إلى غير…

شهدت محافظة السويداء، في شهر آب/ أغسطس الماضي، تظاهرات وتطورات سياسية، وصفها البعض بأنها "ثورة" أو "انتفاضة"، لكونها مثلت تصاعدًا مفاجئًا في موجة المعارضة للنظام، من…

التربية على المواطنة التي نفكّر فيها هي نقيض التربية السوداء المُغرِّبة للإنسان. تربية منفتحة على جميع ثقافات المجتمع، والمجتمعات الأخرى.

تم العبث بتكامل موارد سورية، من خلال رؤية أيديولوجية ضيقة حجبت مختلف أشكال المظالم والمفاسد. وكم كانت فكرة التكامل عظيمةً لو تم الجمع الخلاق للموارد لمختلف…

لن تُبنى سورية، كدولة ديمقراطية حداثوية، إلا إذا أنجزت الحريات الفردية من قبل مواطنين أحرار قادرين على إزالة كل المعوقات التي تعترض مشروع بناء الوطن الديمقراطي…

يمكن مقاربة سلوك الإنسان السوري، كسلوك يعوّض فيه عن استلابه بفرديةٍ متطرفة، وقد عمل النظام الشمولي غير المكتمل والدولة الشكلية على عدم اندماجه في جماعة وطنية…

العقلانية والحرية هما طريق الخروج من الهزيمة والسقوط، ولقد مكنت التربية العقلانية العرب من أن يكونوا في العصور الوسطى أمّة مبدعة.

تطوّرت نظرة البشر إلى ذواتهم عبر التاريخ، وخلال القرنين الماضيين تحديدًا، بدأت مساحة الحريات الفردية تتّسع ويتعاظم شأنها.

قضى غيلان في معبد الحرية، وقد رحلت أيامه وبقي إلهامه، ومن المؤسف أن سلفنا الصالح لم يبخلوا على غيلان وأصحابه بألقاب الزندقة والانحراف والضلال العقائدي.

يبدو المشهدُ السوري شديد التعقيد، لم تعد تصلح معه الوصفات الجاهزة، ولا إمكانية لإدارته بالطرق والأدوات الأولى أيديولوجيًا، المصرّة على وهم شرعيتها المفردة نصيًا و/أو سياسيًا