حراك السويداء: أهميته في السياق السوري وأثر العنف السياسي في تراجعه (تقرير إحصائي تحليلي 2023 -2024)

ملخص تنفيذي:

شهدت محافظة السويداء، في شهر آب/ أغسطس الماضي، تظاهرات وتطورات سياسية، وصفها البعض بأنها “ثورة” أو “انتفاضة”، لكونها مثلت تصاعدًا مفاجئًا في موجة المعارضة للنظام، من حيث عدد التظاهرات وشمولها كلّ مناطق المحافظة، ومن حيث نوعية المطالب التي طُرحت فيها، إذ بلغت حد المطالبة بإسقاط النظام.

يستقصي هذا التقرير أهمية الحراك في السويداء، عن طريق التحليل الكمّي لأعداد التظاهرات المسجّلة، بوصفها مؤشّرًا على قوة الحراك السياسي المضاد للنظام، وعن طريق إجراء مقارنات زمنية سنوية وشهرية، على مستوى سوريّة عامة، وعلى المستوى المناطقي داخل السويداء، وذلك من أجل خلق تصوّر شامل للحجم الحقيقي لهذا الحراك، في السياقَين الزماني والمكاني، ويبحث التقرير في الأثر المحتمل لأحداث العنف السياسي وأحداث استهداف المدنيين، في نشاط الحراك ومساره ومآله، لكونها مؤشرات على عدم الاستقرار الأمني في المحافظة.

ويتضح من خلال التقرير أن الحراك رفع نسبة مشاركة السويداء في حراك سورية العام، على الرغم من عدم وجود علاقة واضحة بين الحراكَين، وأنّ الحراك في مناطق المحافظة كلّها مترابط بقوة، وأن لا تأثير لمتغيرَي أعداد أحداث العنف السياسي واستهداف المدنيين، في نشاط الحراك، في حين توجد علاقة قوية طردية بين المتغيّرَين.

يمكنكم قراءة التقرير كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الثورة السوريةالحريةالسويداءالعنف السياسيتظاهراتحراك السويداء

الاقتباسات

فائق العلي. (2024). حراك السويداء: أهميته في السياق السوري وأثر العنف السياسي في تراجعه (تقرير إحصائي تحليلي 2023 -2024). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5594/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد