
خلال سنوات الحرب التي بدأت في العام 2011، دخلت سورية في إحدى نوبات الجفاف الشديد، حيث غارت المياه الجوفية، وجفت ينابيع كثيرة، وبات تأمين مياه الشرب…

باحث وأستاذ جامعي سوري، تخصّص أصول تربية، عضو هيئة تدريسية في كلية التربية بجامعة دمشق سابقًا، حاصل على جوائز، شارك في لجان وورشات عمل لتطوير المناهج الدراسية، ولربط خطة البحث العلمي في جامعة دمشق بحاجات المجتمع، استاذ الثقافة العربية في مركز اللغات/ جامعة كونكورديا/ مينسوتا – الولايات المتحدة، له عشرات البحوث العلمية المُحكمة المنشورة وعدد من الكتب.

خلال سنوات الحرب التي بدأت في العام 2011، دخلت سورية في إحدى نوبات الجفاف الشديد، حيث غارت المياه الجوفية، وجفت ينابيع كثيرة، وبات تأمين مياه الشرب…

تستهدف هذه المقالة تسليط الضوء على منظومة التربية بقصد استكشاف مدى قدرتها على تجاوز أدوارها التقليدية المتمثلة بحفظ التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال المتعاقبة، والإسهام في…

الحوار البيني (السوري- السوري) يحتاج إلى تنمية قدرات من طبيعة معرفية ومهارية مستمدة أساسًا من ميدانيّ الذكاءين الثقافي والعاطفي، قدرات تُمكن الإنسان من فهم الآخر، والنجاح…

من بين المشاغل والقضايا التي تشغل بال السوريين في الوقت الراهن، عددٌ من المشكلات التي باتت تسبب لهم قلقًا حقيقيًا يحيط بهم أو قريب منهم يهدد…

لا يمكن تبرير أي حالة عنف ضد الأطفال، فجميع أنواع العنف ضدّهم يمكن منعها. ومع ذلك تؤكد الدراسات المختلفة أن هذا العنف موجود في كل بلدان…

يعرف السوريون حالات عديدة من الاعتقال والتعذيب، في سجون النظام وقوى الأمر الواقع، وحالات التأخر في إسعاف المصابين، أدت إلى شلل في أحد أعضاء السجين أو…

لا نعرف الكثير عن أوضاع هؤلاء الفتيان/ الفتيات، وبخاصة أولئك الموجودين في داخل سورية، وبخاصة في المناطق الواقعة خارج سلطة نظام دمشق. وجُلُّ ما نعرفه عنهم…

إن من أخطر ما يمكن أن تنتهي إليه فوضى المرجعيات التعليمية في سورية، العبث بعقول الأطفال ومصادرتها لمصالح ضيقة لا وطنية، تؤجج مشاعر الكره والشوفينية والأحكام…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
