
تهدف الدراسة إلى إعادة النظر في السياسات الدولية ورائزها العصري في نظام العولمة، والذي تجاوز حدوده النظرية والمعرفية المعلنة بدايةً في إنهاء الصراع العالمي ثنائي القطبية،…

كاتب وباحث سوري، حاز درجة دكتوراه في الفيزياء النووية منذ عام 2008، له عدد من الأبحاث العلمية المنشورة، وعدد من المقالات والدراسات الفكرية والسياسية المتعلقة بالمسألة السورية.

تهدف الدراسة إلى إعادة النظر في السياسات الدولية ورائزها العصري في نظام العولمة، والذي تجاوز حدوده النظرية والمعرفية المعلنة بدايةً في إنهاء الصراع العالمي ثنائي القطبية،…

تبدو معادلة السلطة والمعارضة السورية إلى اليوم حالة مشروطة بحدين متناقضين: الأول عدم وجود بنية مؤسساتية تتيح فرصة وجود معارضة ذات حقوق قانونية وسياسية معترف بها…

حين تقدّم مراكز الأبحاث دراساتها، تقدّمها للرأي العام وصانعي القرار السياسي، بطريقة الخلاصات المركزة والتوصيات المحددة! وهذا ما يمكن فعله في مؤسساتنا البحثية الناشئة أيضًا.

تبقى المدن السورية إلى اليوم شاهدًا على عيبٍ في تركيبة الأمم المتحدة ومجلس أمنها، والمبنية أساسًا على سياسة المنتصر في حربها العالمية.

في بيروت، واجهة مدن الشرق وباريس الصغرى، ومنذ قرر شبابها في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 الخروج عن مشهدها السياسي والاقتصادي المعطل عنوة، تزداد مشاهد البؤس وتتكدس…

إن الانجرار لمشاريع دولية بصبغات محلية، المخفي منها أكثر من المعلن فيها، لن يُمثل حلًا للسويداء ومشكلاتها.

الدّين لله والوطن للجميع، كانت بذرة المواطنة والعقد الاجتماعي العام للسوريين في موطنهم المعروف، بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، قبل قرن من اليوم.

تشكيل لوحة إدارة حوار سوري، بعيدًا عن دوائر الاستقطاب الدولي السياسي والتنافي الأيديولوجي السياسي، قد تفضي إلى تشكيل كتلة وطنية سورية قادرة على خوض غمار التفاوض…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
