
تبحث هذه الورقة في انتفاضة السويداء التي اندلعت في 17 آب/ أغسطس 2023، باعتبارها لحظة فارقة في المشهد السياسي السوري. وتسلّط الضوء على العوامل التي أدّت…

عضو هيئة التدريس في جامعة بيزانسون في فرنسا، وفي كليات التربية في الكويت. وفي كلية التربية بجامعة دمشق حتى نهاية عام 2013، نشر العديد من الكتب والبحوث والدراسات.

تبحث هذه الورقة في انتفاضة السويداء التي اندلعت في 17 آب/ أغسطس 2023، باعتبارها لحظة فارقة في المشهد السياسي السوري. وتسلّط الضوء على العوامل التي أدّت…

تسير سورية على "التوكل"، وتُدار كالمضافة أو الديوانية بطريقة ارتجالية، تمامًا كما يتم تعيين الوزراء استنادًا إلى موقفهم من العائلة الحاكمة وعلاقتهم بأجهزة الاستخبارات.

انتهاك القوانين والنظم وتجاوز المعايير العلمية والأكاديمية أصبح تطبيقًا يوميًا، حيث انتهت الجامعة إلى الانخراط في الفساد الذي أصاب مختلف جوانب الحياة السورية. وإن التوقف عند…

الأوضاع الكارثية التي وصلت إليها الجامعات السورية تستدعي إعادة نظر شاملة، في ترسيخ القيم والمعايير الأكاديمية، واجتثاث الفساد والفاسدين، وتوفير الإمكانات المادية والبنية التحتية.

يجب أن يرقى مجتمع المعرفة، تدريجيًا، نحو مجتمع التعلّم الذي سيجعل المعرفة جزءًا من كيان المجتمع، وينشر المعرفة على نطاق واسع.

إن تشكيل قاعدة مجتمعية مناسبة للنظام الديمقراطي يستلزم بناء نظام تربوي حداثي، يُعِد الفرد لمثل هذا التحوّل الكبير.

العقلانية والحرية هما طريق الخروج من الهزيمة والسقوط، ولقد مكنت التربية العقلانية العرب من أن يكونوا في العصور الوسطى أمّة مبدعة.

نحتاج إلى التفكير بطريقة جديدة، لكي نتمكن من مواجهة مشكلاتنا الكبرى، مشكلات التنمية وتوفير فرص العمل والحياة الحرة الكريمة لأجيالنا.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
