
ثمة إشكاليتان تحكمان كتاب شمس الدين الكيلاني مدخل في الحياة السياسية السورية: من تأسيس الكيان إلى الثورة، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، هما: الاندماج أو…


ثمة إشكاليتان تحكمان كتاب شمس الدين الكيلاني مدخل في الحياة السياسية السورية: من تأسيس الكيان إلى الثورة، الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، هما: الاندماج أو…

يتناول تقدير الموقف الأخير الصادر عن المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة احتجاجات مسار العدالة الانتقالية التي شهدتها عدة مدن سورية خلال النصف الأول من حزيران/يونيو 2026،…

لا تُُستمدّّ أهمية موازنة سورية لعام 2026 من حجمها الاسمي فحسب، بل من الدلالة السياسية-الاقتصادية التي تنطوي عليها في سياق مرحلة انتقالية لم تستقر فيها بعدُُ…

يعلن المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة بدء استقبال المقترحات البحثية، للمشاركة في أعمال الدورة السادسة لمنتدى الدراسات السورية المعاصرة، التي ستُعقَد في دمشق في صيف 2026.…

يتناول هذا التقرير خلاصة الرصد الشهري للتحولات السياسية والاجتماعية والإدارية والتطورات العسكرية في المحافظات السورية، خلال شهر أيار/ مايو 2025، وهو جزء من سلسلة تقارير شهرية…

تواجه سورية والسوريون معها بعد إسقاط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024 واقعًا جديد قوامه الاقتصاد، والتحوّل من أوضاع معيشية أشبه بحال البلدان التي ضربتها…

عاد التركيز الإداري، خلال شهر نيسان/ أبريل، إلى العاصمة السورية دمشق، حيث شهدت المحافظة مجموعة كبيرة من القرارات الإدارية الحوكمية، على المستويات كافة، وتلت دمشق محافظةُ…

في سياق متغيرات إقليمية ودولية متسارعة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته إلى المنطقة التي بدأت في 13 أيار/ مايو 2025، أنه سوف يرفع العقوبات…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
