
إعادة الإعمار في سورية ليست عملية تقنية لإصلاح ما دمرته الحرب فحسب، بل معركة سياسية واجتماعية تتعلق بشكل الدولة وطبيعة العقد الاجتماعي الجديد. تناقش الورقة كيفية…

مدير قسم الأبحاث في مركز حرمون وأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إكستر- بريطانيا

إعادة الإعمار في سورية ليست عملية تقنية لإصلاح ما دمرته الحرب فحسب، بل معركة سياسية واجتماعية تتعلق بشكل الدولة وطبيعة العقد الاجتماعي الجديد. تناقش الورقة كيفية…

الدبلوماسية السورية تتحرك بين مكاسب الانفتاح وإمكانية إعادة إنتاج هشاشة ما قبل السقوط—فهل تنجح “سورية الجديدة” في تثبيت توازنها؟ هذا المقال يناقش على مدى عام ماذا…

الملخّص التنفيذي يُعَدّ ملفّ اللجوء والنزوح أحد أكثر الملفات حساسية في المشهد السوري، لما فيه من أبعاد إنسانية واجتماعية وثقافية تؤثر في حاضر البلاد ومستقبلها. وبعد…

تمثّل قضية عودة اللاجئين السوريين واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيدًا، في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وبدء عمليات بناء الدولة…

الملخص تعدّ مؤتمرات الحوار الوطني آليات حاسمة للتحولات السياسية، من الأنظمة الاستبدادية إلى أنظمة حكم أكثر شمولية واستقرارًا. تهدف هذه الورقة إلى تقييم فعاليتها في بناء…

مع سقوط نظام الأسد، تلوح في الأفق مهمّة أساسية أمام سورية للتعامل مع إرث طويل من القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. ومع ذلك، فإن مسار العدالة الانتقالية…

أدى استخدام النظام السوري لمختلف أساليب العنف، من قتل وقصف وحصار وتجويع، ضدّ المناطق التي نادت بإسقاطه، إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، وإلى مقتل عدد كبير…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
