آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

الملخص التنفيذي

تمثّل قضية عودة اللاجئين السوريين واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيدًا، في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وبدء عمليات بناء الدولة الجديدة، إذ أسفرت سنوات الحرب عن تهجير أكثر من 13 مليون سوري، وتحوّلت العودة إلى الوطن، من مجرد رغبة فردية، إلى مسألةٍ ترتبط بالتحولات السياسية وإعادة إنتاج العلاقة بين المواطن والمؤسسات. تنطلق هذه الدراسة من فرضية مركزية، مفادها أن قرار العودة لا يُبنى على العامل الأمني وحده، بل يتأثر بتفاعل مركّب بين ظروف داخلية في سورية من ضغوط اقتصادية واجتماعية، وتحولات قانونية وإدارية، وتصورات نفسية وسوسيولوجية للاجئين أنفسهم، فضلًا عن سياسات الدول المضيفة. وبمقاربة تجربة البوسنة، تسعى هذه الدراسة إلى تحليل محددات العودة المحتملة وتفسير التعقيدات المرتبطة بها، مستندة إلى إطار نظري متكامل. واعتمدت الدراسة منهجية نوعية، مستندة إلى تحليل بيانات وتقارير منظمات دولية، وإجراء عدد من المقابلات شبه المنظمة. وتصل الدراسة إلى أن تحقيق عودة آمنة وكريمة يستلزم تحوّلًا بنيويًا واسعًا يشمل العدالة الانتقالية، والمساءلة القانونية، وإعادة الإعمار بكل جوانبها، واستعادة الثقة بين المواطن والدولة. وتؤكد النتائج أن عودة اللاجئين إن لم تُدرج ضمن تسوية سياسية شاملة تُعيد تشكيل العلاقة بين المجتمع والدولة على أسس من الحقوق والكرامة والمواطنة، فإنها ستظل غير مستدامة.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.

إعادة الإعمارالعودة الطوعيةاللاجئون السوريونسورية

الاقتباسات

سامر بكور وإبراهيم خولاني. (2025). آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5274/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد