إعادة الإعمار في سورية بين بناء البنى التحتية وتأسيس الدولة

إعادة الإعمار في سورية بين بناء البنى التحتية وتأسيس الدولة
إعادة الإعمار في سورية بين بناء البنى التحتية وتأسيس الدولة

إعادة الإعمار في سورية ليست عملية تقنية لإصلاح ما دمرته الحرب فحسب، بل معركة سياسية واجتماعية تتعلق بشكل الدولة وطبيعة العقد الاجتماعي الجديد.

تناقش الورقة كيفية تحول قضايا، من مثل النزوح والعدالة الانتقالية واقتصاد الحرب ودور الفاعلين المحليين والدوليين، إلى عوامل حاسمة في تحديد مستقبل سورية.

تجادل الورقة بأن نجاح إعادة الإعمار لا يرتبط بتوفير التمويل أو إعادة بناء البنية التحتية فحسب، بل بقدرة السوريين على الانتقال من مفهوم “استعادة الدولة” إلى “إعادة تأسيس الدولة”، على أسس المواطنة والشرعية.

تُعنى الورقة بتأثير استمرار تهديد تنظيم داعش، وتعقيدات عودة اللاجئين، وملف الكرد وقسد، ودور المستثمرين السوريين في الشتات، بالإضافة إلى مخاطر إعادة إنتاج السلطوية تحت غطاء الإعمار.

تناقش الورقة سؤالًا رئيسًا، وهو: هل ستكون إعادة الإعمار مدخلًا للتعافي أم لإعادة إنتاج الأزمة في سورية؟

<object class="wp-block-file__embed" data="https://damascusinstitute.org/wp-content/uploads/2026/05/تصميم-سياسات-سامر-إعادة-الإعمار-في-سورية2.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="إعادة الإعمار في سورية
إعادة الإعمار في سورية
بين بناء البنى التحتية وتأسيس الدولة
تنزيل

إعادة الإعمار في سوريةالاستثمارالبنى التحتيةالنزوحتأسيس الدولةداعشقسدكرد

الاقتباسات

سامر بكور. (2026). إعادة الإعمار في سورية بين بناء البنى التحتية وتأسيس الدولة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5102/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد