إعادة الإعمار في سورية ليست عملية تقنية لإصلاح ما دمرته الحرب فحسب، بل معركة سياسية واجتماعية تتعلق بشكل الدولة وطبيعة العقد الاجتماعي الجديد.
تناقش الورقة كيفية تحول قضايا، من مثل النزوح والعدالة الانتقالية واقتصاد الحرب ودور الفاعلين المحليين والدوليين، إلى عوامل حاسمة في تحديد مستقبل سورية.
تجادل الورقة بأن نجاح إعادة الإعمار لا يرتبط بتوفير التمويل أو إعادة بناء البنية التحتية فحسب، بل بقدرة السوريين على الانتقال من مفهوم “استعادة الدولة” إلى “إعادة تأسيس الدولة”، على أسس المواطنة والشرعية.
تُعنى الورقة بتأثير استمرار تهديد تنظيم داعش، وتعقيدات عودة اللاجئين، وملف الكرد وقسد، ودور المستثمرين السوريين في الشتات، بالإضافة إلى مخاطر إعادة إنتاج السلطوية تحت غطاء الإعمار.
تناقش الورقة سؤالًا رئيسًا، وهو: هل ستكون إعادة الإعمار مدخلًا للتعافي أم لإعادة إنتاج الأزمة في سورية؟
إعادة الإعمار في سورية
بين بناء البنى التحتية وتأسيس الدولةتنزيل




