إبراهيم خولاني

إبراهيم خولاني
يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار
أبحاث24 حزيران/يونيو ,2025
آليات عودة اللاجئين السوريين: حلول واقعية متعددة الأبعاد بين الأمن والعدالة وإعادة الإعمار

تمثّل قضية عودة اللاجئين السوريين واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيدًا، في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وبدء عمليات بناء الدولة…

مؤتمرات المانحين لسورية: بين الالتزامات السياسية والاستجابة الإنسانية
تحليل سياسيات6 أيار/مايو ,2025
مؤتمرات المانحين لسورية: بين الالتزامات السياسية والاستجابة الإنسانية

شكّلت مؤتمرات المانحين إحدى الأدوات التي اعتمدها المجتمع الدولي في الاستجابة للأزمة الإنسانية السورية، سواء من خلال تقديم الدعم الإنساني العاجل، أو عبر محاولات دعم الاستقرار…

تصوّرات الشباب السوري لمستقبلهم في تركيا.. تقرير ميداني في مدينتي إسطنبول وغازي عنتاب
تقارير4 تشرين الثاني/نوفمبر ,2024
تصوّرات الشباب السوري لمستقبلهم في تركيا.. تقرير ميداني في مدينتي إسطنبول وغازي عنتاب

شهد ملف اللاجئين السوريين في تركيا في الآونة الأخيرة جملة من التطورات والتغييرات، متأثرًا بعوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية في الداخل التركي، فعلى الرغم من وفرة الفرص…

عام على التطبيع العربي مع النظام السوري (قراءة في الدوافع – الحصيلة – الآفاق المستقبلية)
تحليل سياسيات7 حزيران/يونيو ,2024
عام على التطبيع العربي مع النظام السوري (قراءة في الدوافع – الحصيلة – الآفاق المستقبلية)

 مع انعقاد القمة العربية الدورية في المنامة، يكون قد انقضى عام على عودة النظام السوري، لشغل مقعده في جامعة الدول العربية، وذلك بعد 12 عامًا من…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد