التهجير الاستراتيجي في حالتي إدلب في الحرب الأهلية السورية وغزة في عملية طوفان الأقصى

انتقل إلى

ملخص تنفيذي

أدى استخدام النظام السوري لمختلف أساليب العنف، من قتل وقصف وحصار وتجويع، ضدّ المناطق التي نادت بإسقاطه، إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، وإلى مقتل عدد كبير من الضحايا المدنيين، وتهجير الملايين قسريًا. وعلى نحو مماثل، أدى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد عملية “طوفان الأقصى”، إلى تدمير واسع وشبه كلّي للقطاع، وإلى خسارة آلاف الأرواح، زاد عددهم على 37000 شهيد حتى حزيران/ يونيو 2024، وإلى اقتلاع مئات الآلاف من السكّان من مدنهم وبلداتهم.

 تتطرّق هذه الورقة إلى الاستخدام المتعمّد لتهجير السكّان من مواطنهم كاستراتيجية في المعارك، وقد اعتمدها كلٌّ من النظام السوري وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتُظهر الأثرَ المدمّر لاستراتيجيات التهجير، من العنف العشوائي والجماعي والانتقائي، على السكان المدنيين في إدلب، وفي غزة. وتؤكد أن استهداف المناطق المدنية كان من أدوات السيطرة الديموغرافية والتوسّع الإقليمي. وتسلّط الضوء على التأثير غير المتناسب لحملات القصف على المرافق الصحية والمدارس ومصادر المياه وغيرها. وتقدّم الورقة رؤًى وتصورات عدة، حول الاستخدام الاستراتيجي للنزوح كأداة من أدوات الحرب، وتبيّن العواقب المدمرة على السكان المدنيين في إدلب وغزة.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

إدلبالتهجير القسريالحصارالمجازرغزة

الاقتباسات

سامر بكور. (2024). التهجير الاستراتيجي في حالتي إدلب في الحرب الأهلية السورية وغزة في عملية طوفان الأقصى. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5570/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد