
يبدو الحديث عن حقوقٍ للإنسان حديثًا تشوبه الريبة والتشويش؛ فالاعتقاد بأنها إحدى العقائد الكونية، وأن جزءًا منها يجاري حقوقنا الطبيعية والوضعية، لا يحمل أيّ صدقية في…

يبدو الحديث عن حقوقٍ للإنسان حديثًا تشوبه الريبة والتشويش؛ فالاعتقاد بأنها إحدى العقائد الكونية، وأن جزءًا منها يجاري حقوقنا الطبيعية والوضعية، لا يحمل أيّ صدقية في…

هناك استعصاءات مأزقية، لا سبيل إلى تجاوزها من دون حوار مفتوح على مواقف أطرافه الحقيقية، ليعرف السوريون ما ينتظرهم، وما يحمله كلُّ طرف من أفكار وخطط،…

يمكن لأهداف التربية على المواطنة متعددة الثقافات أن تغتني بالعديد من القيم والمهارات والقدرات التي يجود بها الذكاء الثقافي.

إن الاصرار على وضع عبارة في الدستور تقول بأن الشريعة الإسلامية مصدر أو المصدر، لبعض قضايا الدستور والقانون، يدخل في باب الشعبوية الدينية.

لم يحظَ السوريون بفرصة بناء دولتهم، فالدولة ليست مجرّد جهاز للقمع ولا لتحصيل الضرائب ولا لفرض إرادة الحكّام بالعنف، الدولة وعاءُ بناء الهويّة الوطنية.

الدستور العادل، أو العقد الاجتماعي المبني على مبادئ العدالة، لا يمنح أي امتياز لأي جماعة إثنية أو دينية أو مذهبية، ولا يحابي أي طبقة أو فئة…

التوفيق بين الفردانية والجماعاتية، في إطار وطنيةٍ ما، ليس مسألةً سهلةً بالتأكيد. ولا نرى أن الحل يكمن في إقصاء أحد الطرفين أو في توفيق مائع يعطي…