العدد السادس والثلاثون (صيف 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة.”السوريون المهجّرون قسريًا وتحديات العودة: سياقات عملية وقانونية” (Copy)

آخر تحديث 17 أيلول/سبتمبر ,2026
العدد السادس والثلاثون (صيف 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة.”السوريون المهجّرون قسريًا وتحديات العودة: سياقات عملية وقانونية” (Copy)
العدد السادس والثلاثون

أصدر المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة العدد السادس والثلاثين (صيف 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة. وقد عنونت المجلة ملفّها الرئيس لهذا العدد بـ “السوريون المهجّرون قسريًا وتحديات العودة: سياقات عملية وقانونية“. فمسألة العودة ليست عملية انتقال فحسب، بل تأتي في سياق علاقات القوة والهشاشة القانونية، وتقييد حرية اختيار المهجرين ومعاناتهم في ظل أوضاع التهجير. كذلك، فإن إغلاق المخيمات يعد عاملًا مهمًا وإشكاليًا، لأنه يؤدي في كثير من الحالات إلى إعادة إنتاج التهجير، بدلًا من إنهائه.

في سياق ملفه الرئيس، تضمن العدد دراسة عسير المضاعين بعنوان “حالة اللجوء السوري: الإطار القانوني والواقع العملي وآفاق العودة الطوعية- دراسة تحليلية في ضوء وثائق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والقانون الدولي“. وقدمت مريانا داود دراسة بعنوان “عودة اللاجئين السوريين والحلول الدائمة: دراسة في معايير القانون الدولي للاجئين“. أما توفيق أزرق فقد عنون دراسته بـ “السوريون المهجّرون قسريًا وإعادة الإعمار وتحديات العودة: دور التمويل الإسلامي في إعادة تشكيل اقتصاد سورية السياسي”. وعنونت ختام الحداد دراستها بـ “الحق في استرداد الملكية العقارية للاجئين والنازحين السوريين: دراسة قانونية اجتماعية“. وجاءت دراسة سمير العبد الله بعنوان “السوريون في تركيا بعد سقوط نظام الأسد: بين خيار العودة وتحديات البقاء“.أما لين عيسى فقد عنونت دراستها بـ “بين الأمان والاستقرار: دراسة ميدانية في محددات عودة اللاجئين السوريين“.

في الباب المخصص لـ الترجمات، تضمن العدد ترجمة لدراسة معنونة بـ “العودة أم البقاء: معضلة الأمل واليأس لدى اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن- منظور إيكولوجي“، لكل من لجين الصمادي وبدر الماضي. أما الباب المخصص لـ الدراسات، فقد تضمن العدد ثلاثة عناوين. في الأول، يناقش حسن جبران موضوع “بناء السلام في السياق السوري المعاصر: من السلم المُدار إلى التماسك المستدام“. وفي الثاني، يناقش ليفنت عثمانلي أوغلو “اتجاهات الشباب السوري في تركيا تجاه سورية المستقبل“. أما الثالث، فيناقش فيه حسن الخلف موضوع “سدّ الفرات في المتخيل الروائي السوري: المغمورون بين التنمية القسرية وإعادة تشكيل المجتمع“.

في باب مراجعات كتب، تضمن العدد ثلاثة عناوين صادرة حديثًا بالإنجليزية حول الشأن السوري في مجالات مختلفة. المراجعة الأولى أعدّها أنس ناصر لكتاب مثقفون سوريون في المنفى: معضلات الثورة وثمن الرحيل. المراجعة الثانية أعدتها غيداء حمامة لكتاب الحرب في سورية والشرق الأوسط تاريخ سياسي واقتصادي.أما المراجعة الثالثة فقد أعدّها فادي عزو لكتاب سورية: تاريخ حديث. كذلك، تضمن العدد مراجعة أعدها أحمد البهنسي لكتاب مترجم عن العبرية بعنوان سوريا: خريطة جديدة.. لاعبون جدد. وفي باب عروض الكتب، تضمن العدد كتبًا صادرة حديثًا حول الشأن السوري، باللغات العربية والتركية والألمانية والفرنسية والإنجليزية.

محتويات العدد

ملف العدد
حالة اللجوء السوري.. الإطار القانوني والواقع العملي وآفاق العودة الطوعية
ملف العدد
عودة اللاجئين السوريين والحلول الدائمة
ملف العدد
السوريون المهجّرون قسريًا وإعادة الإعمار وتحديات العودة
ملف العدد
الحق في استرداد الملكية العقارية للاجئين والنازحين السوريين
ملف العدد
السوريون في تركيا بعد سقوط نظام الأسد بين خيار العودة وتحديات البقاء
ملف العدد
بين الأمان والاستقرار.. دراسة ميدانية في محددات عودة اللاجئين السوريين
ترجمات
العودة أم البقاء: معضلة الأمل واليأس لدى اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن
الدراسات
بناء السلام في السياق السوري المعاصر
قراءة في كتاب
سوريا.. خريطة جديدة.. لاعبون جدد
أحمد البهنسي
العدد السادس والثلاثون (صيف 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة.”السوريون المهجّرون قسريًا وتحديات العودة: سياقات عملية وقانونية” (Copy)

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
تحميل PDF