
تنطلق الورقة من فرضية مفادها أن فهم التجربة الدستورية السورية فهمًا نقديًا رصينًا، يوجب أن تُقرأ النصوص الدستورية ضمن سياقاتها السياسية والاجتماعية والتاريخية. ذلك بأن الدستور،…
أكاديمي، ومدير المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة
حصل الدكتور إبراهيم الدرّاجي على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق (1994) ودكتوراه في القانون الدولي من جامعة عين شمس (2002) بامتياز مع مرتبة الشرف.
يعمل أستاذًا في كلية الحقوق بجامعة دمشق منذ 2002، ومديرًا تنفيذيًا للمركز العربي لدراسات سورية المعاصرة منذ 2025، ومستشارًا قانونيًا لمفوضية اللاجئين حول قضايا الحماية منذ 2012.
شغل مناصب استشارية لدى منظمات دولية وشارك في إعداد تشريعات وطنية ومشاريع قوانين. نشر مؤلفات ودراسات متخصصة، وأسهم في تطوير الأدبيات القانونية، خاصة في مجالات التحولات الدستورية وحقوق الإنسان والمساواة الجندرية.

تنطلق الورقة من فرضية مفادها أن فهم التجربة الدستورية السورية فهمًا نقديًا رصينًا، يوجب أن تُقرأ النصوص الدستورية ضمن سياقاتها السياسية والاجتماعية والتاريخية. ذلك بأن الدستور،…

يتناول هذا البحث واحدة من أكثر قضايا المرحلة الانتقالية حساسية في سورية: القوانين التي تركها الإعلان الدستوري معلّقة بانتظار التشريع. فالنص الدستوري لا يحمي الحقوق…

تعيد هذه المقالة قراءة خطاب شكري القوتلي يوم الجلاء بوصفه إطارًا لفهم معضلات الانتقال السوري الراهنة. تربط بين لحظة الاستقلال عام 1946 وتحديات بناء الدولة في…

تتناول هذه الدراسة إشكالية إغلاق مخيمات النزوح في سورية، وتجادل بأن إزالة المخيمات لا تعني بالضرورة انتهاء النزوح، ما لم تسبقها أو ترافقها سياسة وطنية للحلول…

بعد عام على صدور الإعلان الدستوري السوري في 13 آذار/مارس 2025، تطرح هذه الدراسة سؤالًا بسيطًا في صياغته، عميقًا في دلالاته: هل بقي الإعلان مجرد نصّ…

تتناول هذه الدراسة أثر التصعيد العسكري الإقليمي بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى على مسار اللجوء والعودة السورية. وتحلل كيف تعيد الحرب…

تقدّم هذه الورقة قراءة سياساتية معمّقة لظاهرة النزوح الداخلي في سورية، انطلاقًا من حقيقة أن أكثر من 5.5 مليون سوري ما يزالون يعيشون خارج مناطقهم الأصلية،…

يعالج هذا البحث مسألة حرمان الأم السورية من حق نقل جنسيتها إلى أبنائها بوصفها أحد أكثر أشكال التمييز التشريعي رسوخًا في النظام القانوني السوري، ويحللها باعتبارها…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
