الإعلان الدستوري السوري بعد عام: ما تحقق وما تعثر وحدودالبناء المؤسسي الانتقالي

بعد عام على صدور الإعلان الدستوري السوري في 13 آذار/مارس 2025، تطرح هذه الدراسة سؤالًا بسيطًا في صياغته، عميقًا في دلالاته: هل بقي الإعلان مجرد نصّ انتقالي، أم بدأ يتحول إلى واقع مؤسسي ملموس؟
تقدّم الدراسة قراءة تحليلية للسنة الأولى من نفاذ الإعلان من خلال تتبع القرارات والمراسيم والإجراءات التي صدرت استنادًا إلى نصوصه، ومقارنتها بالالتزامات الدستورية التي أعلنها. وبدل الاكتفاء بتقييم نظري للنص، تركز الدراسة على معيار أكثر حسماً: ما الذي فُعِّل فعليًا، وما الذي دخل التنفيذ الجزئي، وما الذي بقي مؤجلًا. وتكشف النتائج أن التقدم كان أوضح في المجالات التي استطاعت السلطة التنفيذية تحريكها مباشرة، بينما بقيت النصوص المرتبطة بالبناء المؤسسي والتوازن بين السلطات أكثر بطئًا في التطبيق.

<object class="wp-block-file__embed" data="https://damascusinstitute.org/wp-content/uploads/2026/03/تصميم-ابحاث-ابراهيم-دراجي-الإعلان-الدستوري-السوري-بعد-عام-3.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="الإعلان الدستوري السوري بعد عام: ما تحقق وما تعثر وحدود
الإعلان الدستوري السوري بعد عام: ما تحقق وما تعثر وحدود
البناء المؤسسي الانتقالي
تنزيل
الإصلاح المؤسسيالإعلان الدستوري السوريالتفعيل الدستوريالمرحلة الانتقالية

الاقتباسات

إبراهيم دراجي. (2026). الإعلان الدستوري السوري بعد عام: ما تحقق وما تعثر وحدودالبناء المؤسسي الانتقالي. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5142/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد