إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل

إزالة المخيّّمات قد لا تكون نهاية النزوح.. آذار /مارس 2026 قراءة في القرار والمسار والمآل
إزالة المخيّّمات قد لا تكون نهاية النزوح.. آذار /مارس 2026 قراءة في القرار والمسار والمآل

تتناول هذه الدراسة إشكالية إغلاق مخيمات النزوح في سورية، وتجادل بأن إزالة المخيمات لا تعني بالضرورة انتهاء النزوح، ما لم تسبقها أو ترافقها سياسة وطنية للحلول الدائمة تضمن الأمن، والسكن، والخدمات، والوثائق، وسبل العيش. وتستند الدراسة إلى قراءة الواقع السوري، وتحليل المعايير الدولية، ومقارنة عدد من السوابق الدولية، لتبيّن أن نجاح السياسة لا يقاس بعدد المخيمات المغلقة، بل بقدرة الأسر على الخروج الفعلي من حالة النزوح إلى استقرار مستدام. وتنبع أهمية البحث من كونه ينقل النقاش من منطق الإغلاق الإداري السريع إلى منطق المعالجة الحقوقية والسياساتية الشاملة، بما يجعله وثيق الصلة بصناعة القرار في المرحلة الانتقالية السورية.

الحلول الدائمةالعودة الطوعيةالمخيماتالنزوحسورية

الاقتباسات

إبراهيم دراجي. (2026). إزالة المخيّمات قد لا تكون نهاية النزوح :قراءة في القرار والمسار والمآل. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5128/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد