
تقدّم هذه الدراسة قراءة قانونية-سياسية معمّقة للمرسوم رقم (13) لعام 2026، بوصفه تحولاً نوعياً في معالجة المسألة الكردية في سورية. تحلل حدود الانتقال من الاعتراف النصي…
أكاديمي، ومدير المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة
حصل الدكتور إبراهيم الدرّاجي على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق (1994) ودكتوراه في القانون الدولي من جامعة عين شمس (2002) بامتياز مع مرتبة الشرف.
يعمل أستاذًا في كلية الحقوق بجامعة دمشق منذ 2002، ومديرًا تنفيذيًا للمركز العربي لدراسات سورية المعاصرة منذ 2025، ومستشارًا قانونيًا لمفوضية اللاجئين حول قضايا الحماية منذ 2012.
شغل مناصب استشارية لدى منظمات دولية وشارك في إعداد تشريعات وطنية ومشاريع قوانين. نشر مؤلفات ودراسات متخصصة، وأسهم في تطوير الأدبيات القانونية، خاصة في مجالات التحولات الدستورية وحقوق الإنسان والمساواة الجندرية.

تقدّم هذه الدراسة قراءة قانونية-سياسية معمّقة للمرسوم رقم (13) لعام 2026، بوصفه تحولاً نوعياً في معالجة المسألة الكردية في سورية. تحلل حدود الانتقال من الاعتراف النصي…

الملخص التنفيذي تقدّم هذه الدراسة قراءة تحليلية للسنة الأولى من مسار العدالة الانتقالية في سورية، عقب سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، في…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
