
لا يمكن للاستبداد، أيًا كان اللبوس الذي يلبسه، أن يكون أخلاقيًا، ولا يمكن أن يبرر، أيًا كانت المنظومة التي يستند إليها.

لا يمكن للاستبداد، أيًا كان اللبوس الذي يلبسه، أن يكون أخلاقيًا، ولا يمكن أن يبرر، أيًا كانت المنظومة التي يستند إليها.

عقد من عنف النظام والتدهور المعيشي في سورية تسبب في انعكاسات سيئة على الأخلاق، لكن هذا لا يعني قطعًا أن الوضع الأخلاقي كان أحسن قبل عام…

ثمّة مساحة مشتركة، بين القيم والأخلاق والسياسة، تكبر أو تصغر بحسب ما يريده لها أصحاب القضايا وأصحاب المصالح المختلفة.

تطوّرت نظرة البشر إلى ذواتهم عبر التاريخ، وخلال القرنين الماضيين تحديدًا، بدأت مساحة الحريات الفردية تتّسع ويتعاظم شأنها.

العقلانية التي تربط بين المصلحة والفكر، بين الأخلاق العامة والمسار السياسي، هي المفقودة اليوم، وهي التي من الممكن أن نستعين بالتاريخ للبحث عنها.

من أجل فض مصطلح الفساد، لابد من استعراض الأدبيات السياسية والاقتصادية والفلسفية، بغية الإحاطة بأبعاده الأخلاقية والقانونية.

يبدو الحديث عن حقوقٍ للإنسان حديثًا تشوبه الريبة والتشويش؛ فالاعتقاد بأنها إحدى العقائد الكونية، وأن جزءًا منها يجاري حقوقنا الطبيعية والوضعية، لا يحمل أيّ صدقية في…