
شكلت سنوات الحرب السورية الثماني كثيرًا من الآثار النفسية السلبية وكذلك الاجتماعية في شرائح المجتمع كافة من أطفال ونساء وشباب وكبار السن. فقد كان حجم المعاناة…

كاتب وباحث سوري، إجازة في الآداب، يهتم بالترجمة والبحوث الاجتماعية والاقتصادية، يقيم في دمشق.

شكلت سنوات الحرب السورية الثماني كثيرًا من الآثار النفسية السلبية وكذلك الاجتماعية في شرائح المجتمع كافة من أطفال ونساء وشباب وكبار السن. فقد كان حجم المعاناة…

تأتي أهمية هذه الدراسة في الوقوف عند الأسباب التي تدفع الشباب في مناطق سيطرة النظام إلى طلب الهجرة، ما يساعد في فهم المناخ العام لحياة الشباب…

أرسى (زيغمونت باومان) مفهوم (السيولة) في مشروعه الكبير والشهير حول الحداثة وما بعد الحداثة. تعني (السيولة) عند باومان، وفق نظريته، عملية إعادة تعريف وتقييم لبنية الحداثة…

بدأ تاريخ الإسلام الطويل في إسبانيا عام 711، عندما هبط القائد المسلم طارق بن زياد في المكان الذي يحمل اسمه الآن "جبل طارق". ذهب المسلمون الذين…

إن أشكال السلطة الاجتماعية القادرة على تحفيز الأفراد على الانخراط في أعمال العنف والإرهاب ليست ثابتة في المجتمعات جميعها. تؤثر البنى الاجتماعية المتباينة، فضلًا عن الثقافات…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
