هجرة الشباب السوري دراسة ميدانية في مدينة دمشق

أظهرت نتائج “المؤشر العربي” لعام 2016 أن نسبة الذين يرغبون في الهجرة الدائمة من بلدانهم ارتفعت إلى 25 في المئة في عام 2016، وتؤكد نتائج التقرير بأن الارتفاع يشير، من ناحية دلالته الاجتماعية، إلى أن وتيرة الرغبة في الهجرة ما زالت مستمرة. وتوقع التقرير أن نسب الراغبين في الهجرة مُرشحة للارتفاع في حال استمرار عوامل ودوافع الهجرة، موضحًا أن: “الهجرة باتت في العديد من البلدان العربية ظاهرة مجتمعية”.

وتعد ظاهرة (هجرة الشباب) العربي عمومًا ظاهرة مجتمعية مركبة ومتعددة الأبعاد. فحين وضعت الدول الأوروبية قواعد وعوائق كبيرة للحد من الهجرة، تفاقمت ظاهرة الهجرة غير الشرعية. و تمثل هجرة الشباب هجرة للمهارات والكفاءات التي  تمثل أحد أهم مقومات التنمية في المجتمع العربي.

وفي السنوات الأخيرات سُلِّط الضوء على هجرة السوريين والشباب السوري بصورة خاصة، سواء ممن خرجوا من سورية باتجاه الدول المحيطة أو من بقي فيها ينتظر فرصة للخروج.

لقد أسهمت الحرب الممتدة منذ أكثر من سبع سنوات في تغيير بوصلة المستقبل لدى الشباب السوري، فباتت الهجرة واحدة من الغايات التي ينشدونها للتخلص من انسداد الأفق مع طول أمد الحرب وعدم وضوح حلول نهائية للوضع السوري المتأزم.

وتأتي أهمية هذه الدراسة في الوقوف عند الأسباب التي تدفع الشباب في مناطق سيطرة النظام إلى طلب الهجرة، ما يساعد في فهم المناخ العام لحياة الشباب هناك.

التهجير في سوريةمركز حرمون للدراسات المعاصرةهجرة الشباب السوري

الاقتباسات

زياد المبارك. (2019). هجرة الشباب السوري دراسة ميدانية في مدينة دمشق. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9214/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد