الإرهاب والكاريزما

 

عنوان المادة الأصلي Terror and Charisma
اسم الكاتب Adam Garfinkle آدم غارفينكل

زميل في معهد أبحاث السياسة الخارجية الأميركية، ويعمل في مجلس مستشاريه. حاصل على درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة بنسلفانيا.

مصدر المادة الأصلي European Eye on Radicalization
رابط المادة https://eeradicalization.com/terror-and-charisma/
تاريخ النشر 2018
المترجم زياد المبارك

كاتب ومترجم سوري، يحمل إجازة في الآداب، يعنى بالترجمة والبحوث الاجتماعية والاقتصادية. يقيم في دمشق.

 

إن أشكال السلطة الاجتماعية القادرة على تحفيز الأفراد على الانخراط في أعمال العنف والإرهاب ليست ثابتة في المجتمعات جميعها.

تؤثر البنى الاجتماعية المتباينة، فضلًا عن الثقافات المختلفة المرتبطة بها، في أساليب الإقناع والتلاعب التي تعمل على أفضل وجه لتوليد أسوأ أنواع السلوك.

إن محاولة فهم سبب تحوّل بعض الأشخاص نحو التطرف السياسي إلى درجة استعدادهم للمشاركة في أعمال عنفية -ويبدون رغبتهم حتى في الانخراط في أعمال إرهابية كمجموعة فرعية محددة من هذا العنف- احتلت الآن اهتمام جيل كامل من الباحثين ومحللي السياسات. في السنوات الـسبع عشرة الأخيرة خصوصًا، منذ هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، انتشر عدد من النظريات حول الأصول المبدئية الكافية لملء مكتبات كاملة. هذه هي حال التفكير متعدد المشارب، لدرجة أنه أصبح من المستحيل تقريبًا الحصول على اتجاه واحد حول هذه الأدبيات. إن احتواء الحقل بأكمله في الأوضاع الحالية ليس محض عمل يومي، بل هو هاجس حقيقي إذا أردنا الحصول على فرصة للنجاح.

ولكن على الرغم من الجهد كله في هذه الأدبيات، فإنه لا يوجد توافق في الآراء حول “نموذج توضيحي شامل” قوي بما فيه الكفاية لتوجيه صناع القرار في مختلف المستويات وفي مختلف البلدان.

مثال واحد فقط من الاختلاف في الرأي (أو عدم الاتفاق على رأي محدد)، يظهر المشكلة العملية.

قبل عقد من الزمان، طرح مارك ساغمان نظرية “الجهاد بلا قيادة”. افترضت النظرية وجود عملية من أربع خطوات من التطرف وشددت على الدور الجديد للإنترنت بوصفه نظامًا موزعًا للتعبئة الاجتماعية. وجزءًا من حجته، رفض ساغمان الاستعدادات البنوية أو الحجج الحتمية (المحددة) جميعها: أي إن الإرهاب ناجم عن عيوب المجتمع الأكبر أو النظام العالمي، أو عن طريق أنواع شخصية نموذجية. النهجان كلاهما ظهرا في الأيام الأولى بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.

الاقتباسات

زياد المبارك. (2018). الإرهاب والكاريزما. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9468/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد