
مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، بدأت تيارات فكرية سياسية عدة، تظهر على السطح في المحيط الإسلامي، لا سيما في مصر التي كانت من…

باحث في مركز الشرق للدراسات

مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، بدأت تيارات فكرية سياسية عدة، تظهر على السطح في المحيط الإسلامي، لا سيما في مصر التي كانت من…

مع سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي -في مطلع عام 2012- على مساحاتٍ واسعةٍ من المنطقة الشمالية الشرقية لسورية، أخذت التوقعات تتجه نحو احتمال اتجاه الحزب ذي الارتباطات…

شهدت سياسة الولايات المتحدة، منذ تسلم دونالد ترامب مقاليد الحكم، صداماتٍ بارزةً بين أركان الإدارة الأميركية، صدامات انعكست سلبًا في مسار تحركاتها تجاه القضايا الفاعلة حول…

منذ تسلّمِ حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم في تركيا عام 2002، وطرحه سياسة "الانفتاح المبني على أساس صفر مشكلة" في تحركاته الخارجية، وتركيا تُظهر نفسها دولة…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
