سياسات حزب العدالة والتنمية التركي: تنميط براغماتي أم مبدئي؟

 

المحتويات

أهمية الدراسة

فرضية الدراسة

مشكلة الدراسة

منهج الدراسة

مقدمة

المحور الأول: الموقع الجيوسياسي لتركيا وعلاقتها بالإسلام السياسي ودورها في ثورات الربيع العربي انطلاقًا من هذا الموقع وهذه العلاقة

  1. الموقع الجيوسياسي لتركيا
  2. تركيا والإسلام السياسي
  3. دور تركيا “بوصفها دولة جسريّة” في مسار ثورات الربيع العربي
  4. التوافق السعودي- القطري- التركي
  5. تنامي الخطر على الحدود الجنوبية الشرقية لتركيا البراغماتية، وتدهور المعدلات الاقتصادية
  6. عنصر المفاجأة الذي أربك الجميع

المحور الثاني: طبيعة السياسة الخارجية التركية في ظل خفوت شعاع ثورات “الربيع العربي”

المحور الثالث: تركيا وأزمة الخليج

خاتمة

 

أهمية الدراسة

منذ تسلّمِ حزب العدالة والتنمية مقاليد الحكم في تركيا عام 2002، وطرحه سياسة “الانفتاح المبني على أساس صفر مشكلة” في تحركاته الخارجية، وتركيا تُظهر نفسها دولة تسعى لإعادة بناء نفسها في سياق “الدولة الإقليمية” الفاعلة صاحبة النفوذ والقرار في المنطقة. وباندلاع ثورات الربيع العربي، لوحظ أن تركيا وجدت في ذلك فرصة ذهبية لتحقيق ما تصبو إليه، فاتجهت نحو دعم هذه الثورات، حتى أُطلق عليها بعد مدّة وجيزة من انطلاق الثورات بأنها “رائدة القطب السني” أو “عرابة دعم الإسلام السياسي” في البقع الجغرافية التي شهدت الثورات. لكن مع مرور الأيام، لم تُفلح تنظيمات “الإسلام السياسي” بإحداث تغيير في أنظمة الحكم، كما في سورية، ولم تستطع البقاء طويلًا في سدّة الحكم، كما هو الحال في تونس ومصر، وهو ما أظهر ليونة الموقف التركي الذي تعامل، وفقًا لبعض المؤشرات، مع سياسة الأمر الواقع “بعقلانية وبراغماتية وواقعية”، متجهًا نحو التعاون مع حركات أخرى لا تتبع لفكر “الإسلام السياسي”. ومن هذا المنطلق، بات الباحثون يرغبون في التعمّق في منطلقات السياسة التركية التي تفتقر -حتى الآن- إلى دراسات شاملة لها. ومن هنا تنبع أهمية الدراسة التي ستحاول استقراء هذه المنطلقات، وترى، بتعمّق، حقيقة منطلقات السياسة التركية.

 

 

الاقتباسات

جلال سلمي. (2018). سياسات حزب العدالة والتنمية التركي: تنميط براغماتي أم مبدئي؟. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9591/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد