بدء استقبال المقترحات البحثية للمنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة الدورة السادسة صيف 2026

يعلن المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة بدء استقبال المقترحات البحثية، للمشاركة في أعمال الدورة السادسة لمنتدى الدراسات السورية المعاصرة، التي ستُعقَد في دمشق في صيف 2026.

ينعقد المنتدى هذا العام في سياق مرحلة تاريخية جديدة تشهدها سورية، عقب سقوط النظام السابق وما خلّفه من آثار على الدولة والمجتمع وعلى واقع العلوم والبحث الأكاديمي في سورية. وتتسم هذه المرحلة الانتقالية بتعقيدات مختلفة، إذ تواجه سورية تحدّيات بنيوية، على المستويين السياسي والاجتماعي، تتعلق بإعادة بناء الدولة ومؤسساتها على أسس جديدة من الشرعية والتمثيل والمساءلة. ومن جانب آخر يبرز البعد الاقتصادي بقوة، في ظل الحاجة إلى استراتيجيات لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، والتخفيف من آثار الحرب الطويلة على البنى التحتية وسوق العمل ومستويات المعيشة. أما على الصعيد الثقافي والمعرفي، فتفرض المرحلة ضرورة إعادة إحياء دور البحث العلمي والجامعات ومراكز الفكر، في إنتاج معرفة رصينة تواكب حاجات المجتمع، وتسهم في بلورة رؤى عملية لآليات العدالة الانتقالية، والمصالحة الوطنية، وصياغة عقد اجتماعي جديد.

يدعو المنتدى الباحثات والباحثين من جميع الجنسيات إلى المشاركة في أعماله، وتقديم أوراق بحثية تتناول الموضوعات التي تعني سورية في مرحلتها الانتقالية، من حيث الاستحقاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وما يرتبط باستشراف مستقبلها على المستويات المختلفة. وانسجامًا مع رسالة المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة وأهداف المنتدى السنوي، في الإسهام ببناء معرفة علمية رصينة تخدم مرحلة سورية الانتقالية ورسم ملامح مستقبلها، يُشترط في المتقدّم/ة إلى المشاركة ما يلي:

  • أن يتناول البحث إحدى القضايا السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية المتصلة بواقع سورية الانتقالي أو استحقاقاتها المستقبلية.
  • تستقبل اللجنة العلمية للمؤتمر المقترحات البحثية (بحدود 750 كلمة)، وفقًا للمعايير التي يعتمدها المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، في موعد أقصاه الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
  • يعرض المقترح البحثي المخططَ الأساسي للبحث، ويشمل: فرضية البحث، والإشكالات الرئيسة التي يروم معالجتها، وقضاياه، ومنهجه، وقائمة أولية بمراجعه ومصادره.
  • تُقدّم المقترحات البحثية، مع السيرة الذاتية للباحث/ة، عبر البريد الإلكتروني  info@Damascusinstitute.org
  • تخضع البحوث المنجزة كافة للتحكيم، بمساعدة لجنة علمية مختصة، علمًا أن موافقة اللجنة على المقترح لا تعني الموافقة النهائية على مشاركة البحث الذي تقرّه اللجنة بعد إنجاز الورقة البحثية الكاملة.
  • يتولى المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة تغطية نفقات السفر والإقامة للباحثات والباحثين الذين قُبلت بحوثهم للمشاركة في المنتدى، ولا تُمنح أي مكافأة عن أي بحث يقدّم للمنتدى. وتعدّ البحوث ملكية فكرية للمنتدى، وجرت العادة أن تُنشر الأبحاث المشاركة في دورية قلمون و/أو في كتاب المنتدى.

يتطلع المنتدى إلى مشاركة الباحثين والأكاديميين، والباحثين الناشئين، وطلاب الدكتوراه ممّن هم على وشك إنهاء أطروحاتهم، ويتطلع أيضًا إلى مشاركة أوراق بحثية في مختلف مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية وفروعها، على أن تكون الموضوعات ذات صلة بواقع سورية ومستقبلها.

للتعرّف إلى معايير النشر التي يعتمدها المركز، تُرجى زيارة الرابط:

https://rb.gy/xkrzmh

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2025). بدء استقبال المقترحات البحثية للمنتدى السنوي للدراسات السورية المعاصرة الدورة السادسة صيف 2026. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5215/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد