مستقبل الاقتصاد السوري بين الرؤى والتصورات والواقع

مقدمة
تواجه سورية والسوريون معها بعد إسقاط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024 واقعًا جديد قوامه الاقتصاد، والتحوّل من أوضاع معيشية أشبه بحال البلدان التي ضربتها المجاعات، إلى أوضاع مقبولة في الوقت الحالي، ومن ثم الإسراع بخطوات مدروسة نحو نمط اقتصاد ينقل البلاد من عهد إلى آخر، ويفتح أمامها أفق التنمية والازدهار.
وبناء على ما يطرحه ذلك من تساؤلات عدة أمام الخبراء، عقدت مجلة قلمون هذه الورشة الحوارية متوجهة بالملفات والمحاور والأسئلًة الملحة إلى الخبراء والمستشارين الاقتصاديين ورجال الدولة لمحاولة تكوين تصورات أكثر وضوحًا عن المستقبل.
وما تزال البلاد تواجه واقعًا اقتصاديًا معقدًا يحمل في طياته أزمات بنيوية عميقة، فالاقتصاد السوري الذي كان قبل الثورة يعاني اختلالات هيكلية، أصبح اليوم منهارًا انهيارًا شبه كامل نتيجة الدمار الواسع في البنية التحتية، والنزوح الكبير للسكان، وخروج عددً من المناطق الصناعية والزراعية عن دائرة الإنتاج، فضلا عن النزيف البشري المتمثل بتهجير العقول والكفاءات.
وتأتي هذه الورشة الحوارية في ظل هذا الواقع الدقيق، لتفتح مناقشة وطنية جادة حول الآفاق المستقبلية للاقتصاد السوري في مرحلة ما بعد الصراع، وفي ظل استمرار العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد التي زادت من تعقيد فرص التعافي، وفرضت قيودًا كبيرة على حركة التجارة والاستثمار والمساعدات.
وليست هذه الورشة مساحة للمناقشة فقط بل محاولة لتأطير الأفكار والرؤى ضمن تصور عملي وواقعي يستند إلى التحديات القائمة، ويتطلع نحو الحلول الممكنة. فالأسئلًة المطروحة كثيرة ومتشعبة، من بينها: كيف يمكن إعادة بناء الاقتصاد السوري على أسس جديدة أكثر عدالة وشفافية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.

اقتصادسورية

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2025). مستقبل الاقتصاد السوري بين الرؤى والتصورات والواقع. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5292/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد