
الدّين لله والوطن للجميع، كانت بذرة المواطنة والعقد الاجتماعي العام للسوريين في موطنهم المعروف، بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، قبل قرن من اليوم.

الدّين لله والوطن للجميع، كانت بذرة المواطنة والعقد الاجتماعي العام للسوريين في موطنهم المعروف، بمختلف طوائفهم ومذاهبهم، قبل قرن من اليوم.

السلطة، أو الأصح الدولة، عندما تفقد حيادها بين المذاهب والطوائف أو مكونات، ستفرض بقوتها نمط تدينٍ يُسهم في بقائها على رقاب العباد مستبدةً بهم.

إن أخطر سلوك قامت به أنظمة الاستبداد، في شرقنا البائس، هو ذلك التحالف التاريخي المدنّس بين الطاغوت والكهنوت، بين الاستبداد وكهنة الدين الموازي.

سكتت مجتمعاتنا، بذريعة العُرف والعيب، عن انحرافات وأخطاء ولم تنقدها حتى استفحلت، فأصبحت معوقات حقيقية للنهضة والتطور، فاستفحلت عللنا، لتصبح داءً عضالًا.

إن تطوّر شكل المجتمعات والدول وقوانينها، يفرض علينا تحديث مفاهيم دينية كثيرة، مُورست بعشوائية وفردية، وتغولت في سلوكاتها إلى أبعد من الحد المناط بها.

العلمانية الحميدة، هي التي تحترم الدين والتديّن، وتضمن لأتباع كل دين ممارسة شعائرهم بكل طمأنينة، وتقف موقفًا محايدًا من الجميع، وأما شبهة أنها تدعو إلى الإلحاد،…

تنصحنا الفلسفة الوضعية بألا ننتبه إلى الكلام، بل إلى كمية الخداع الموجودة فيه، لأنها هي المقصد من وراء الكلام، مثلما تنصحنا بالانتباه إلى التكون النفسي لأصحاب…

في معرض انشغالهم بصناعة دستورهم المقبل، ستواجه السوريين عقبات كأداء ناجمة عن أسباب عدة، أولها، وأبسطها؛ انعدام التجربة والخبرة