تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من«التحديث السلطوي » إلى استعادة المجال العام

تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من «التحديث السلطوي » إلى استعادة المجال العام
تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من «التحديث السلطوي » إلى استعادة المجال العام

تتناول الورقة فكرة تفكيك الواجهات “المدنية” التي صنعها نظام الأسد لجلب الدعم لنظامه وكسر العزلة الدولية المفروضة عليه بسبب الحرب التي شنها على شعبه بعد انطلاق الثورة عام 2011،  وتعتبر الورقة أن هذا التفكيك هو ركيزة أساسية ضمن مسار العدالة الانتقالية في مرحلة الانتقال السياسي التي تمر بها سورية، وتتضمن الورقة قراءة ديناميكيات تعامل بشار الأسد مع المجتمع “المدني”، ثم المراحل التي مرت بها تلك الواجهات عبر فكرة “التحديث السلطوي” التي تبناها الأسد وعززها بعد فرض العقوبات عليه وخاصة عقوبات قيصر عام 2019، وترسم الورقة مسارات تفكيك هذه الواجهات تقنياً عبر تصنيف هذه الواجهات ووضع آلية لتفكيك تلك الواجهات بالمشاركة بين السلطة التنفيذية والقضائية، دون أن يؤثر ذلك التفكيك سلباً على حرية المجال العام، بل بهدف التأكد من أن يصبح المجال العام مستقلاً ولا تتبع منظماته لأي واجهات عسكرية أو أمنية مرتبطة بنظام الأسد.

<object class="wp-block-file__embed" data="https://damascusinstitute.org/wp-content/uploads/2026/04/3تصميم-مادة-يمان-تفكيك-واجهات-الأسد-المدنية-كركيزة-للعدالة-الانتقالية-من-التحديث-السلطوي-إلى-استعادة-المجال-العام.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من
تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من
«التحديث السلطوي » إلى استعادة المجال العام
تنزيل

الإنتقال السياسيالتحديث السلطويالعدالة الإنتقاليةنظام الأسد

الاقتباسات

يمان زباد. (2026). تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من«التحديث السلطوي » إلى استعادة المجال العام. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5118/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد