تتناول الورقة فكرة تفكيك الواجهات “المدنية” التي صنعها نظام الأسد لجلب الدعم لنظامه وكسر العزلة الدولية المفروضة عليه بسبب الحرب التي شنها على شعبه بعد انطلاق الثورة عام 2011، وتعتبر الورقة أن هذا التفكيك هو ركيزة أساسية ضمن مسار العدالة الانتقالية في مرحلة الانتقال السياسي التي تمر بها سورية، وتتضمن الورقة قراءة ديناميكيات تعامل بشار الأسد مع المجتمع “المدني”، ثم المراحل التي مرت بها تلك الواجهات عبر فكرة “التحديث السلطوي” التي تبناها الأسد وعززها بعد فرض العقوبات عليه وخاصة عقوبات قيصر عام 2019، وترسم الورقة مسارات تفكيك هذه الواجهات تقنياً عبر تصنيف هذه الواجهات ووضع آلية لتفكيك تلك الواجهات بالمشاركة بين السلطة التنفيذية والقضائية، دون أن يؤثر ذلك التفكيك سلباً على حرية المجال العام، بل بهدف التأكد من أن يصبح المجال العام مستقلاً ولا تتبع منظماته لأي واجهات عسكرية أو أمنية مرتبطة بنظام الأسد.
تفكيك واجهات الأسد «المدنيّّة » ركيزة للعدالة الانتقالية: من
«التحديث السلطوي » إلى استعادة المجال العامتنزيل








