الطرق الصوفية في دير الزور: النشأة، والسمات، والتحولات

ملخص تنفيذي

تمثّل الطرق الصوفية شبكة اجتماعية بما تعنيه الشبكة من علاقات يربط بين أفرادها التمسّك بقيم ومبادئ معيّنة، وهي في منطقة الدراسة شبكة ضمن تشكّل اجتماعي هو القبيلة، بما تعنيه من علاقات قائمة على روابط الدم، وعلى أيديولوجيا مصنوعة تكرّس الارتباط بين عناصرها، وتساهم في صنع متخيل جمعي.

وقد شرع البحث في دراسة تاريخ الطرق الصوفية في المحافظة وسماتها، من أجل تسليط الضوء على جدل بنيتها وتكوينها، وهي سمات حاول البحث أن يُبرز وظيفتها فيما يتعلق بالعلاقة بالنظام السياسي وتأثيرها في المجتمع، وتموضعها في حيّزٍ يشاركها فيه كيانان هما القبيلة والنظام السياسي بأجهزته الأمنية والحزبية. وقصَد الكشف عن السمات إلى تحديد الفوارق بين واقع هذه الطرق في منطقة الدراسة، وبين نظيراتها في المدن الكبرى.

وقد حاول البحث بعد ذلك أن يشتقّ أنموذجًا مفاهيميًا من واقع الطُرق، يساهم -في رأي الباحث- في عقد المقارنة بينها، وبين أنموذج مفاهيمي آخر هو المذهب الشيعي الذي يباشر أتباعه نشاطًا ملحوظًا اليوم، وإن كان ذلك النشاط لم ينقطع منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وهي مقارنة تحاول أن تكشف التشابه الوظيفي من حيث التأثير، ولا تكتفي بأقوال مؤيدي التشابه البنيوي ومنكريه. ومن سمات الطريقة وتموضعها، عطف الباحث على دورها في الثورة قبل أن ينتقل إلى ما يعدّه الباحث أهمّ محور في المشهد اليوم، وهو التقارب الطرقي الشيعي، محاولًا أن يستكشف علل هذا التقارب، وترتيبها ترتيبًا تفاضليًا من حيث أثر كل منها، ومن ثم محاولة استشراف المستقبل الأكثر إمكانية للتحقق بين ممكنات أخرى لمآلات الطرق الصوفية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

الطرق الصوفيةالعشائر السوريةالقبيلةالنظام السياسيدير الزورسوريةشرق سوريا

الاقتباسات

مناف الحمد. (2023). الطرق الصوفية في دير الزور: النشأة، والسمات، والتحولات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5711/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد