جدلية الشريعة والقانون الوضعي: تحليل نقدي للتحولات والتحديات المعاصرة

ملخص تنفيذي

تمثّل علاقة الشريعة بالقانون معضلةً، بسبب تنافس القانون الوافد مع النظام الشرعي التقليدي، وقد تصدّى البحث لمقاربة العلاقة من زاويةٍ تحاول أن تسلّط الضوء على تشابهات بنيوية، مع عدم إغفال الفروق التي لا يمكن إنكارها، بحكم اختلاف المصدر وتباين السيرورة التاريخية لكلتا المنظومتين.

عرَض البحث المقاربات المختلفة التي عالجت تطورات العلاقة بين الشريعة والقانون، عبر تلخيص أربع سرديات ونقدها، الأولى والثانية تعزوان الدور الأكبر في تحديد طبيعة العلاقة إلى العامل الخارجي، وهما مقاربتا وائل حلاق وطارق البشري؛ والثالثة تفعل العكس إذ تمنح الاستجابة الداخلية نصيبًا أكبر في تفسير تطورات العلاقة بينهما، وهي مقاربة خالد فهمي؛ والرابعة تنهج منهجًا تكامليًا بين المقاربتين السابقتين، وتمثلها مقاربة عزّة حسين.

وتساءل البحث عن حجية دعوى الإلزام بتطبيق الشريعة من منظور فلسفي، محاولًا إثبات تهافت هذه الدعوى، إذا قامت بمعزل عن اعتبارات أخلاقية تفرضها معايير العقل العملي، وهي اعتبارات ذات أسبقية واستقلالية عن معايير المعرفة الدينية. وخلص البحث بعد ذلك إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي تكثف أفكاره الأساسية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.

الشريعةالقانون

الاقتباسات

مناف الحمد. (2025). جدلية الشريعة والقانون الوضعي: تحليل نقدي للتحولات والتحديات المعاصرة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5247/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد