مجلة قلمون

36عدداً صادراً
فصليةدورية الإصدار
مجانيةالوصول المفتوح

هيئة التحرير

رئيس التحرير:رشيد الحاج صالح
سكرتير التحرير:محمد عثمان محمود
أعضاء هيئة التحرير:
  • أحمد قاسم حسين
  • إليزابيت سوزان كساب
  • سامر بكور
  • فاتن السهوي
  • محمد نور النمر

أحدث الأعداد

الأعداد السابقة

العدد التاسع

صدر العدد التاسع من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية" بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، ويفرد هذا العدد مساحة ملفه الخاص للبحث في فكر طيب تيزيني وحياته، بحثًا أضاء مواطن عدة في منهجه الفلسفي والفكري، وساءله نقديًا في مواضع أخرى.…

العدد التاسع
العدد الثامن

  (الفن) واحدٌ من أهمّ ميادين الحياة الإنسانية – نظرًا لكونه يقوم بوظيفة مزدوجة: التعبير عما يعتمل في نفوس الفنانين، من حيث هم أفراد، والتكثيف الرمزي لِمَا يدور في الحياة الاجتماعية للشعب – فلم يكن بَدْعًا أنْ تُخصّص مجلة (قلمون)…

العدد الثامن
العدد السابع

في هذا العدد (السابع) الذي نحاول أن نستكشف فيه بعض ملامح السينما السورية - وهي الملف الرئيس في هذا العدد - من الضروري أن نبين أن السينما هي الفن السابع الذي ينظر إليه كثير من الفلاسفة والنقاد والفنانين بوصفه خلاصة…

العدد السابع
العدد السادس

ملف العدد، فيتعلق بشخصية باحث ومفكر سوري بدأ حياته بالترجمة والنقد الأدبي، ثم لم يلبث أن تحول إلى باحث ومنظر متعمق في الفكر العربي الحديث والمعاصر، وفي الثقافة والتاريخ الإسلاميين. وقد جمع هذا الباحث إلى ذلك كله ثقافة غربية معاصرة،…

العدد السادس
العدد الخامس

يسر مجلة (قلمون للدراسات والأبحاث) – بوصفها إحدى مؤسسات مركز حرمون للدراسات المعاصرة – أن تعلن عن استهلال العام الثاني من نشاطها الأكاديمي بإصدار العدد الخامس الذي يتركز الاهتمام فيه حول شاغلين سوريين جوهريين، يتداخل فيهما السياسي بالثقافي؛ الأول هو…

العدد الخامس
العدد الرابع

إن من أبرز من دافعوا عن حرية الإعلام والثقافة والفكر، ولم يكف عن المطالبة بتعديل قوانين المطبوعات الجائرة والعتيقة التي استند إليها النظام السوري في التأسيس لقمع الحريات الشخصية والعامة، وكل صور تعبير المجتمع السوري عن ذاته، والتشريع لذلك، عبر…

العدد الرابع

العدد القادم

الاندماج الاجتماعي والهوية الوطنية في سوريا المعاص

تمثل المرحلة الانتقالية في دول ما بعد النزاع نقطة مفصلية في تاريخ الشعوب، حيث تتقاطع عندها التطلعات نحو العدالة والحرية مع إرث طويل من الانقسامات والعنف. فهذه المرحلة ليست مجرد عملية سياسية مؤقتة بل فرصة ذهبية لإعادة بناء الدولة والمجتمع على أسس من التفاهم المتبادل والعدالة. وفي مثل هذه اللحظات التاريخية، لا تقتصر المهمة على إسقاط النظام القديم فحسب بل تمتد إلى عملية معقدة من إعادة تشكيل النظام السياسي والاجتماعي برمته. وتشتمل هذه العملية على تأسيس عقد اجتماعي جديد قادر على إدارة التنوع الاجتماعي والسياسي، وضمان الحقوق للجميع، بما في ذلك الفئات المهمشة والضعيفة.