حسين العودات صحفيًا ومناضلًا

آخر تحديث 21 كانون الثاني/يناير ,2018
حسين العودات صحفيًا ومناضلًا
حسين العودات صحفيًا ومناضلًا

إن من أبرز من دافعوا عن حرية الإعلام والثقافة والفكر، ولم يكف عن المطالبة بتعديل قوانين المطبوعات الجائرة والعتيقة التي استند إليها النظام السوري في التأسيس لقمع الحريات الشخصية والعامة، وكل صور تعبير المجتمع السوري عن ذاته، والتشريع لذلك، عبر وسائل الإعلام التقليدية والألكترونية؛ هو الأستاذ الراحل (حسين العودات).

يعلم كل من لهم صلة بالوسط الإعلامي والثقافي ما للأستاذ الراحل من اسهامات ثمينة وخلاقة في مجال الإعلام والسياسة والفكر والثقافة. واعترافًا بفضله وتقديرًا لجدارته، كان من الطبيعي أن تكرس مجلة (قلمون) عددها الرابع للاحتفال بذكرى الراحل، سيرًا على نهج (قلمون) في الاحتفال بالشخصيات السورية البارزة. ويعد هذا العدد مناسبة تسمح لنا بعرض بعض منجزات الراحل في الميادين التي اتخذ منها موضوعًا لنشاطه وإنتاجه.

محتويات العدد

المقالات
الحاجة إلى الإعلام
ممتاز الشيخ
الدراسات
حكاية كتاب
قيس الزبيدي
الدراسات
المساران التاريخي والديني في وعي الآخر عند حسين العودات
إبراهيم شبلي
الدراسات
النهضة العربية المفترضة والهم المزدوج
الدراسات
مسار حسين العودات في الفكر والممارسة
فايز سارة
الدراسات
ممارسة الفنان بين الالتزام الفني والعنف السياسي
وصال العش
الدراسات
مداخل في مقاربة مشكلة الإرهاب
الطاهر الثابت
الدراسات
الإعلام السوري بين مرحلتين
ممتاز الشيخ
قراءة في كتاب
المجال الافتراضي في الثورة السورية الخصائص – الاتجاهات – آليات صنع الرأي العام
قراءة في كتاب
نهاية الشجاعة من أجل استعادة فضيلة ديمقراطية
محمد نور النمر
حسين العودات صحفيًا ومناضلًا

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
تحميل PDF