سمير العبد الله

سمير العبد الله

أكاديمي وباحث

حاصل على شهادتي دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر؛ الأولى من جامعة عين شمس في القاهرة/ مصر عام 2015 بتقدير مرتبة الشرف الأولى، والثانية من جامعة سلجوق Selçuk University في قونية/ تركيا عام 2024 بتقدير ممتاز، كما حصل على درجة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة عين شمس عام 2012، ودبلوم التأهيل التربوي من كلية التربية في جامعة حلب عام 2007، وبكالوريوس في التاريخ من جامعة حلب عام 2007.

عمل محاضراً في جامعة نجم الدين أربكانNecmettin Erbakan ?niversitesi الحكومية في قونية بين عامي 2017–2019، ثم باحثاً أول وخبيراً في الشؤون السورية في Center for Middle Eastern Studies (ORSAM) بين عامي 2019–2021، ثم باحثاً ومدير قسم تحليل السياسات في مركز حرمون للدراسات المعاصرة بين عامي 2021–2025. ويشغل منصب زميل أكاديمي في University of South Wales منذ عام 2022 وحتى الآن.

يتخصص في التاريخ الحديث والمعاصر، والتحليل السياسي، والعلاقات الخارجية، ودراسة الجماعات المسلحة، وله العديد من الدراسات والأبحاث وأوراق السياسات المنشورة باللغتين العربية والإنكليزية والتركية، ويتمتع بخبرة أكاديمية ومهنية تمتد لأكثر من عقد في مجالات التاريخ الحديث والمعاصر والتحليل السياسي والسياسات الإقليمية.

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
النزوح والهجرة من جديد.. التحديات التي تواجه السوريين المقيمين في تركيا بعد الزلزال
تحليل سياسيات9 آذار/مارس ,2023
النزوح والهجرة من جديد.. التحديات التي تواجه السوريين المقيمين في تركيا بعد الزلزال

تضرّر عدد كبير من السوريين المقيمين في الولايات المنكوبة، حيث خسر كثيرون حياتهم نتيجة الزلزال، ويواجه الناجون كثيرًا من التحدّيات والمخاطر، وتتعلق التحدّيات بمسألة إيجاد مساكن…

مواقف الأحزاب التركية من السوريين المقيمين في تركيا وقضاياهم
تقارير11 تموز/يوليو ,2022
مواقف الأحزاب التركية من السوريين المقيمين في تركيا وقضاياهم

يُشكّل موضوع مواقف الأحزاب التركية إزاء قضايا السوريين موضوعًا مهمًا، عملت الدراسة على تناوله من مختلف الجوانب، وخاصة مواقفها من وجود السوريين ومن منحهم الجنسية التركية،…

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد