
تناقش هذه الورقة قضية مفقودي سورية ومخفييها، في إطار العدالة الانتقالية والتسوية السياسية المرتقبة في سورية في إثر الحرب التي تلت الثورة السورية 2011، وتركّز على…

أكاديمي حائز على شهادة ماجستير في القانون الدولي والأوربي، وشهادة دكتوراة في حقوق الإنسان في الشرق الأوسط من جامعة غرونوبل/ الألب في فرنسا بدرجة “مشرف جدًا”. نُشر له العديد من المقالات العلمية في مجلات عربية وأجنبية، وعملَ كمدرّس جامعي في كلية الحقوق/ جامعة باريس الجنوبية، وباحث في مجال حقوق الإنسان وحوار الأديان في جامعة جنيف.

تناقش هذه الورقة قضية مفقودي سورية ومخفييها، في إطار العدالة الانتقالية والتسوية السياسية المرتقبة في سورية في إثر الحرب التي تلت الثورة السورية 2011، وتركّز على…

لم تغِب مسألة الدين عن الدساتير السورية المتعاقبة التي تأرجحت بين تأثّرها بالقانون الوضعي من ناحية، والشريعة الإسلامية، من ناحية أخرى. وتعدّ مسألة تحديد دين رئيس…

تعدّ منطقة المشرق العربي من بين أكثر مناطق العالم اضطهادًا للمرأة، لأسباب متعددة، من بينها انتشار النزاعات المسلحة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان واستمرار التأثير السلبي للدين…

يبدو أنّ معركة شعوب الدول ذات الغالبية الإسلامية ستستمر خلال العقود القادمة، للخروج من دوامة العنف والاستبداد بشقيه الديني والسياسي.

يُعَدّ حظر إنشاء محاكم استثنائية أمرًا أساسيًا، لإفراز وجه تشريعي جديد في مستقبل سورية، ولا بدّ في إطار ذلك من تجنب إعطاء أيّ قيمة أو إمكانية…

يحتاج الوضع السوري إلى تهيئة الأجواء المناسبة للانتخابات بما يشمل كفّ يد رئيس الجمهورية، بوصفه ممثلًا للسلطة التنفيذية، عن الاعتداء على وظائف واختصاصات السلطتين التشريعية والقضائية.

يستمرّ نظام الأسد وداعموه في عنادهم بتجديد ولاية رئاسة بشار الأسد، على الرغم من الأهوال التي عايشها السوريون.

خلال عقد، اتضحت الطبيعة الطائفية والإجرامية للنظام السوري الذي ينبغي استئصاله، لتحقيق سلام مستدام وعدالة انتقالية في سورية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
