
تبين من خلال البحث أن أعمق الجراح من الحرب الدائرة في سورية، تلقتها الشريحة المتوسطة التي تمتلك أعلى نسبة من المستوى التعليمي والكفاية المسلكية.

من مواليد حلب عام 1967، تخرج في كلية الحقوق بجامعة حلب، مترجم لغة عربية – تركية، تعاون مع مركز حرمون في مجال الترجمة، عمل في الترجمة والاستشارة القانونية في العديد من الشركات التركية في ليبيا، ومحاميًا في سورية، مقيم في تركيا.

تبين من خلال البحث أن أعمق الجراح من الحرب الدائرة في سورية، تلقتها الشريحة المتوسطة التي تمتلك أعلى نسبة من المستوى التعليمي والكفاية المسلكية.

ينشأ جيل الشباب التركي اليوم وهو يتصور ويتعلم "أن العرب خانوا الترك وغدروا بهم" في الحرب العالمية الأولى. غير أن هذا الأمر صحيح نسبيًا فقط، لجهة…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
