الانسجام والاندماج الاجتماعي للمرأة اللاجئة/ غازي عنتاب

تبين من خلال البحث أن أعمق الجراح من الحرب الدائرة في سورية، تلقتها الشريحة المتوسطة التي تمتلك أعلى نسبة من المستوى التعليمي والكفاية المسلكية. فبينما ضعفت أوضاع قسم من أفراد هذه الشريحة التي تسعى لاستثمار مدخراتها المادية والفردية، وجد بعض الآخر إمكانًا له لتنمية حالته الاجتماعية والاقتصادية. وبهذا الشكل عمد السوريون من الطبقة المتوسطة الذين ازدادت حالتهم فقرًا إما إلى الهجرة إلى أماكن أخرى أو بدء العمل في الأعمال الإنشائية والزراعية. أما القسم المحظوظ منهم نسبيًا في إيجاد فرصة للعمل فقد بدأ يعمل في منظمات المجتمع المدني أو في مجالات التطوع في إحدى الجهات. وبفضل هذه الشريحة التي يُظن بتأثيرها الإيجابي في مدينة غازي عنتاب، استطاع الصناعيون إيجاد يد عاملة لهم، وتمكن اللاجئون بمقابل ذلك من تغطية حاجات سبل العيش والمحافظة على مزاياهم ومؤهلاتهم.

آثار الحرب السوريةالمرأة السورية اللاجئةمركز حرمون للدراسات المعاصرة

الاقتباسات

علي كمخ. (2018). الانسجام والاندماج الاجتماعي للمرأة اللاجئة/ غازي عنتاب. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9292/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد