
لم يغب اسم مدينة "أزمير" التركية عن بال السوريين في الشتات حتى مدّة قريبة، فالمدينة التي تقع على بحر إيجه كانت بوابة العبور نحو الحياة أو…

دكتوراه في علم الاجتماع. مدرس سابق في جامعتي دمشق وحلب، له العديد من الدراسات والأبحاث، يقيم في اسطنبول.

لم يغب اسم مدينة "أزمير" التركية عن بال السوريين في الشتات حتى مدّة قريبة، فالمدينة التي تقع على بحر إيجه كانت بوابة العبور نحو الحياة أو…

يشكل الأكراد حالة سياسية واجتماعية متمايزة منذ تأسيس الدولة السورية، وكان لذلك التمايز تعبيرات مبكرة تجسدت في تأسيس أول حزب قومي كردي في البلاد عام 1957،…

تأتي هذه الدراسة استكمالًا لدراسة "محددات الوجود الإيراني في سورية"، وتوجه اهتمامها إلى المؤسسات الفاعلة التي أدّت أدوراها المختلفة في عملية التجييش المذهبي والسياسي لمصلحة إيران…

تعامل المجتمع السوري قبل الثورة مع "العنف" بوصفه ثقافة مشروعة فرضها الواقع السياسي والأمني، وامتدت تأثيراتها، بالضرورة، إلى النسق الاجتماعي، بل باتت مسوّغة مؤسساتيًّا في بعض…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
