
منذ بدء الثورة السورية ومن ثم تأزم الوضع السوري العام، طرحت القوى السياسية الكردية مبادرات ومشروعات لحل القضية الكردية والأزمة السورية، ورفعت هذه القوى سقف مطالبها…

إعلامي وكاتب سوري، إجازة من معهد المراقبين الفنيين في الحسكة، مؤسس القسم الكردي في وكالة قاسيون، إعلامي في المكتب الإعلامي لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سورية، عمل في إذاعة آرتا إف إم، عمل صحافيًّا في القسم الكردي للمكتب الإعلامي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

منذ بدء الثورة السورية ومن ثم تأزم الوضع السوري العام، طرحت القوى السياسية الكردية مبادرات ومشروعات لحل القضية الكردية والأزمة السورية، ورفعت هذه القوى سقف مطالبها…

مرت العلاقات بين المجلس الوطني الكردي والمعارضة السورية منذ تأسيسه، بعد عقد المؤتمر الوطني الكردي في مدينة القامشلي في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2011، بمراحل عدة،…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
