المشروعان الكرديان في سورية… التوافق والاختلاف

المحتويات

مصطلحات الدراسة

مقدمة

أولًا: مشروع المجلس الوطني الكردي في سورية

  • 1- البرنامج السياسي المرحلي
  • 2- الفدرالية في مشروع المجلس الكردي

ثانيًا: مشروع حركة المجتمع الديمقراطي في سورية

  • 1- وحدات حماية الشعب
  • 2- حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)
  • 3- الإدارة الذاتية الديمقراطية

فدرالية شمال سورية

  • 1-  مشروع حركة المجتمع الديمقراطي
    • – معركة كوباني والتنسيق مع التحالف الدولي
    • – إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية
    • – مؤتمر رميلان وإعلان النظام الفدرالي
    • – عملية تثبيت السيطرة
  • 2- معوقات مشروع حركة المجتمع الديمقراطي
    • – معوقات داخلية كردية
    • – معوقات داخلية سورية
    • – معوقات خارجية

ثالثًا: نقاط التوافق والاختلاف بين المشروعين

  • 1- نقاط التوافق
  • 2- نقاط الاختلاف
  • 3- الاتفاقات بين الطرفين
    • اتفاق هولير 1
    • اتفاق هولير 2
    • اتفاق دهوك وتأسيس المرجعية السياسية الكردية
  • 4- موقف الشارع السياسي الكردي من المشروعين

رابعًا: موقف النظام والمعارضة من المشروعين

  • 1- موقف المعارضة السورية
    • أ- مشروع المجلس الوطني الكردي
    • ب- مشروع حركة المجتمع الديمقراطي
  • 2- موقف النظام السوري
    • أ‌- مشروع المجلس الوطني الكردي
    • ب- مشروع الحركة المجتمع الديمقراطي

خاتمة

منذ بدء الثورة السورية ومن ثم تأزم الوضع السوري العام، طرحت القوى السياسية الكردية مبادرات ومشروعات لحل القضية الكردية والأزمة السورية، ورفعت هذه القوى سقف مطالبها تزامنًا مع تطورات جذرية عصفت بالوضع السوري، لكن الضبابية وعدم وضوح الرؤية المطروحة بالنسبة إلى المتابعين سادت الموقف، ما حمل كثيرًا على فهم طروحاتهم بوصفها تهدف إلى تقسيم سورية وإنشاء كيان كردي مستقل. في هذا البحث سنحاول الوقوف على المشروعين الكرديين وتبيان الأسس التي بني عليها المشروعان وملامحهما.

الاقتباسات

باز بكاري. (2018). المشروعان الكرديان في سورية… التوافق والاختلاف. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9492/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد