الإسلام السياسي السوري: قراءة في تحوّلات الفكر والممارسة

ملخص تنفيذي

يحاول البحث القبض على تفسير نشوء التيارات الإسلاموية في سورية، بدءًا من إرهاصات نشوء جمعية الإخوان المسلمين، والسياق التاريخي الذي حفّ بمراحلها المختلفة، منذ التأسيس، مرورًا بتجاربها عبر المراحل المختلفة، وصولًا إلى الثورة السورية، وتجربة الإخوان المسلمين فيها وانعكاس ذلك على خطابها، ولم يكن التتبع التاريخي للجماعة غاية البحث، وإنما الغاية دراسة الظاهرة كحركة اجتماعية، باستخدام أدوات علم النفس الاجتماعي.

انتقل البحث إلى ظاهرة السلفية الجهادية، محاولًا تحليل أسباب ظهورها وتطوراتها، وتحليل خطاباتها المتعقلة بقضايا الديمقراطية والعلمانية، والموقف من الأقليات والحريات ودور المرأة، والموقف من العلاقة بين الدستور والشريعة.

عطف الباحث بعد ذلك على ملامح ما بعد إسلاموية، في خطاب تيارات إسلامية جديدة، وقد بيّن البحث أن خطابها ينوس بين التكيفية والأصولية، وحاول الباحث في النهاية أن يخلص إلى استنتاجات، وأن يقترح رؤية جديدة لتطوير خطاب الإسلام السياسي، عبر اقتراح صيغة لعلمانية متصالحة مع الإسلام، وديمقراطية مشتقة من مقاصده النهائية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.

الإسلام السياسيالديمقراطيةالعلمانيةسورية

الاقتباسات

مناف الحمد. (2025). الإسلام السياسي السوري: قراءة في تحوّلات الفكر والممارسة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5333/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد