من الفواعل دون الدولة إلى إعادة مركزية السلطة:دلالات انحسار (قسد)في سورية

تتناول هذه الورقة دلالات انحسار”قسد” في الشمال والشرق السوري في سياق المرحلة الانتقالية، وتجادل بأن هذا التحول يتجاوز بعده العسكري ليطال بنية السيادة، والعلاقة بين المركز والأطراف، ووظيفة الفواعل المسلحة دون الدولة في المرحلة القادمة. وتبيّن أن تراجع “قسد” أسهم في تفكيك نموذج سيطرتها الذي جمع بين الاحتكار العسكري والاقتصادي والتمثيل القسري للمكوّن الكردي، وأعاد إدراج الشمال الشرقي ضمن معادلة الدولة المركزية.

كما تحلل الورقة ارتدادات هذا التحول على ملفات داخلية أخرى، ولا سيما السويداء والساحل، حيث أضعف سقوط النموذج الأقوى رهانات الفواعل المحلية على اللامركزية المسلحة والتحالفات الهشة. وعلى المستوى الإقليمي، تُظهر الورقة أن انحسار”قسد” قلّص فاعلية استخدام الفواعل دون الدولة كورقة تفاوضية، وأسهم في إعادة توجيه المفاوضات السورية–الإسرائيلية نحو مسار أكثر مباشرة.

وتخلص الورقة إلى أن حسم ملف “قسد” فتح مسارًا جديدًا لإعادة بناء الاستقرار الداخلي، يقوم على استعادة احتكار العنف، وإعادة ضبط الاقتصاد السياسي، والانتقال من إدارة المكونات إلى إدماجها ضمن إطار المواطنة، كما يعكسه المرسوم رقم (13)، بما يجعل نجاح المرحلة المقبلة مرهونًا بتحويل الحسم الميداني إلى شرعية عبر وضع أطر تنفيذية للمرسوم الصادر.

<object class="wp-block-file__embed" data="https://damascusinstitute.org/wp-content/uploads/2026/02/ملف-تصميم-سياسات-يمان-زباد-دلالات-انحسار-قسد-في-سورية.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="من الفواعل دون الدولة إلى إعادة مركزية السلطة:
من الفواعل دون الدولة إلى إعادة مركزية السلطة:
دلالات انحسار )قسد( في سورية
تنزيل

الاقتباسات

يمان زباد. (2026). من الفواعل دون الدولة إلى إعادة مركزية السلطة:دلالات انحسار (قسد)في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5154/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد