عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى سورية:قراءة في جاهزية الحكومة واستجابتها وإشكاليات خطاب الكراهية

عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى سورية:قراءة في جاهزية الحكومة واستجابتها وإشكاليات خطاب الكراهية
عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى سورية:قراءة في جاهزية الحكومة واستجابتها وإشكاليات خطاب الكراهية

في ظل تدفق اللاجئين السوريين من لبنان إلى سورية عقب الحرب الاسرائيلية على لبنان في آذار/مارس 2026، تطرح هذه الدراسة سؤالًا مركزيًا في سياق المرحلة الانتقالية: هل تمتلك الدولة القدرة على استيعاب هذه العودة، أم أنها تكتفي بإدارتها في حدودها الدنيا؟

تقدّم الدراسة قراءة تحليلية لواقع العودة من خلال ربطها بثلاثة مستويات متداخلة: جاهزية الدولة قطاعيًا، واستجابتها الفعلية على الأرض، والتوترات الاجتماعية المرافقة لها. وبدل النظر إلى العودة بوصفها نتيجة تلقائية لسقوط نظام الأسد، تركز الدراسة على معيار: إلى أي مدى استطاعت الدولة تحويل العودة من تدفق بشري ضاغط إلى عملية قابلة للإدارة والاستدامة.

وتكشف النتائج أن الجاهزية الحكومية بقيت محدودة في القطاعات الأساسية، في حين اتخذت الاستجابة طابعًا قصير الأمد ومتمركزًا في لحظة الوصول، دون أن تتطور إلى سياسات إدماج مستدامة، بالتوازي مع تصاعد خطاب الكراهية بوصفه عاملًا ضاغطًا إضافيًا على السلم الأهلي.

وتخلص الدراسة إلى أن التحدي لم يعد في فتح مسارات العودة، بل في قدرة الدولة على إدارة مسارين متزامنين: استقبال العائدين ودمجهم، ضمن بيئة لا تزال تعاني هشاشة بنيوية في الخدمات والمؤسسات.

#اللاجئين السوريين العائدين#جاهزية_الحكومة#لبنان

الاقتباسات

يمان زباد. (2026). عودة اللاجئين السوريين من لبنان إلى سورية:قراءة في جاهزية الحكومة واستجابتها وإشكاليات خطاب الكراهية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5134/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد