
المشيخة السورية: خلاف في السياسات واتفاق في الاستراتيجيات
لماذا لا ينتقد المشايخ السوريون المؤيدون والمعارضون بعضهم البعض على الرغم من وقوفهم على طرفَي نقيض من الثورة السورية؟

لماذا لا ينتقد المشايخ السوريون المؤيدون والمعارضون بعضهم البعض على الرغم من وقوفهم على طرفَي نقيض من الثورة السورية؟

ليست مسؤولية الأحرار أن يغيّروا العالم، ولكن عليهم ألّا يكونوا جزءًا من سقوطه، وأن يحفظوا مكان العمامة مخزنًا للصدق والنبل والطهارة.

ما كان مبرّرًا، قبل تغول الاستبداد وانفجار الدم في الساحات والأرض وتشريد الملايين من بيوتهم، لم يعد يمكن تبريره فيما بعد، لأن حكم الضرورة يقدّر بقدرها.

أي مداهنة للظالم ومجاملة له، على حساب المسجونين والمقهورين والمشردين، هي لون من أشد المعاصي إثمًا ورذيلة.

نمط سلوك البرجوازية الدمشقية الرجعي هو استمرار لتاريخ طويل، وما ليبرالية القرن الماضي البرجوازية سوى استثناء تاريخي.