
ستكون نتيجة القبول الدولي ببقاء حكم بشار استمرارية عدم الاستقرار، في كلّ من العراق وسورية ولبنان، وهي الدول التي استثمر فيها النظام الإيراني كثيرًا.

ستكون نتيجة القبول الدولي ببقاء حكم بشار استمرارية عدم الاستقرار، في كلّ من العراق وسورية ولبنان، وهي الدول التي استثمر فيها النظام الإيراني كثيرًا.

ليس ثمة أي حافز يدفع الحكومة الإسرائيلية باتجاه تغيير سياساتها طوال بقاء الدعم الأميركي العسكري والدبلوماسي والاقتصادي دون شروط.

على الرغم من المصلحة الإسرائيلية المقيدة للأميركيين والمتقاطعة عادة مع المصلحة الأميركية، فإن الإدارة الأميركية لا تترك الملفّ كاملًا دون أخذ متطلبات أمنها القومي بالحسبان.

لقد كشفت الاضطرابات التي شهدتها الأيام الأخيرة عن انقسام ناشئ، إن كان غير متكافئ، حول سياسة إسرائيل في واشنطن.

الهدف الأخير من وراء ذلك هو تقسيم العالم والبشرية إلى كتلتين متواجهتين: الأولى وفيرة العدد، مؤلفة من الزبائن، والثانية، قليلة العدد، مؤلفة من الباعة.

عشرات الأسئلة وربّما مئات الاحتمالات المتشائمة والمتفائلة، التي توحي بسخونة الأسابيع والأشهر وربما السنوات القادمة، إيرانيًا وإقليميًا وربّما دوليًا.

تقدم المقالة مقترحًا للإدارة الأميركية الجديدة، يتضمن خطة مرحلية تضمن تخفيف العقوبات عن النظام السوري، مقابل إجراء إصلاحات سريعة وفاعلة بحسب قرارات مؤتمر جنيف.

تعالج الدراسة أسباب نشأة التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط، ودور أميركا السلبي في ظهوره، من حيث اهتمامها بالنفط، وتدخّلها في حروب المنطقة، ودعمها لإسرائيل.... وإهمالها الديمقراطية.

من المحتمل أن يُدخل جو بايدن (الرئيس الأميركي المنتخب) حسابات جديدة في موقف الولايات المتحدة، بشأن الصراع في سورية، من دون فرض تغييرات كبرى على الأرض.

بينما يستعدّ الرئيس الأميركي الجديد للاستقرار في المكتب البيضاوي، ينتاب العالم فضولٌ بشأن ماهية السياسة الخارجية التي سيتبعها جو بايدن بعد دونالد ترامب، ومن ضمنها موقفه…