
يقدّم المقال رؤية اليمين الإسرائيلي المتطرف العرجاء لطريق السلام مع الدول العربية.

يقدّم المقال رؤية اليمين الإسرائيلي المتطرف العرجاء لطريق السلام مع الدول العربية.

لن تتوقف إسرائيل عن ضرب أهداف داخل الأراضي السورية، على الأقل إلى حين إيجاد حل سياسي شامل ونهائي في سورية.

بعد الكلمات، التي ألقاها من أوهموا أنفسهم بأن إسرائيل فتحت بازار الرئاسة السورية، وتجاهلوا -لشدة تهافتهم الوطني والإنساني- أن المناسبة التهريجية جدّية.

في ظل تداعيات الأزمة المائية التي تتحدث عنها إسرائيل، يبقى السؤال الأهم، عن مصير الأراضي الزراعية التي يمتلكها المواطنون السوريون في الجولان المحتل.

على الرغم من الجهود الدبلوماسية الكبيرة يبدو أن الإدارة الإسرائيلية فشلت إلى حد بعيد في إقناع روسيا والولايات المتحدة بشأن اتخاذ إجراءات للحد من وجود إيران…

ندوة "التطبيع... الحل الإسرائيلي لأزمات الأنظمة العربية" يُقدمها عبد الوهاب الأفندي ويُشارك فيها د. أمل غزال ود. نواف التميمي، وتُديرها آمال عراب الثلاثاء 29/ 9/ 2020…

دراسة تُعالج تاريخ حوض المتوسط، وحاضره ومستقبله، والصراع العالمي والإقليمي عليه، والوجود الروسي في سورية وغاياته ومستقبله، ودور إسرائيل.

ستغوص إيران بمنشآتها النووية والعسكرية الحساسة أكثر نحو باطن الأرض، وفي قلب الأنفاق، كما تفعل في سورية.