واقع ذوي الإعاقة ومصابي الحرب السوريين في تركيا «دراسة ميدانية للمراكز والمنظمات العاملة»

 

المحتويات

ملخص الدراسة

أولًا: الإطار النظري للدراسة

ثانيًا: ذوو الإعاقة في ظل الحرب

ثالثًا: نتائج الدراسة الميدانية

فريق عمل البحث

فريق جمع البيانات الميداني

ملحق رقم (1) استبيان الدراسة الميدانية

 

ملخص الدراسة

اتسمت حركة التهجير السورية خلال السنوات الماضيات بسياقات عدة، يكفي فهمها للتعرف إلى الفئات السكانية التي أصابها الضرر أكثر من الفئات الأخريات، بافتراض أن الشعب السوري الذي عانى التهجير يمكن عدّه ضمن أزمة وضرر مستمرين.

عانت بعض الفئات في المجتمع السوري قهرًا مضاعفًا مع المفرزات المتجددة للحرب والعنف في سورية، ولا سيما النساء والشيوخ والأطفال. وإن كان قد سُلِّط الضوء على معاناة هذه الفئات بدرجة أو بأخرى، فإن فئة (ذوي الإعاقة) بقيت موضوعًا لم يلق الاهتمام الكافي، ولا الاستهداف المباشر، على الأقل في البحوث والدراسات المتخصصة.

لجأ كثيرون من ذوي الإعاقة إلى تركيا، ووجدوا أنفسهم وأهليهم أمام خيارات ضئيلة من الرعاية والبرامج مع موجات اللجوء الأوليات، لكنه بات ضرورة ملحة مع طول أمد البقاء في تركيا، وهو ما سوّغ ضرورة القيام بدراسة للمراكز والمنظمات المعنية والعاملة في هذا الشأن. وذلك للوقوف على برامجها المختلفة، وآليات عملها، ومدى تلبيتها لواقع هذه الفئات في المرحلة الراهنة، إضافة إلى التوقف عند الصعوبات والمعوقات التي تواجه عملها، والشروط التي يمكن أن تسهم في تأديتها مهماتها، وتلبية حاجات تلك الفئات بصورة أكثر فائدة.

توجهت الدراسة باستبيان علمي، إلى كثير من المراكز والمنظمات المعنية في كثير من المدن التركية، ممن تعاونوا مع فريق البحث، وخلصت من خلال تحليل بياناتها إلى جملة من النتائج والوقائع حول آليات عمل هذه المراكز والمنظمات.

 

اضغط لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). واقع ذوي الإعاقة ومصابي الحرب السوريين في تركيا «دراسة ميدانية للمراكز والمنظمات العاملة». المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9919/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد