واقع المرأة السورية العاملة في مدينة الريحانية التركية

مراجعة: د. حسام السعد
المحتويات

ملخص الدراسة

أولًا: الإطار النظري للدراسة

        1- مشكلة الدراسة وأهميتها

        2- أهداف الدراسة

        3- مجالات الدراسة

        4- منهج الدراسة

        5- مجتمع البحث الأصلي والعينة

        6- استمارة الدراسة وفريق الباحثين الميدانيين

ثانيًا: المرأة السورية في تركيا وسوق العمل

        المرأة السورية العاملة في مدينة الريحانية

ثالثًا: نتائج الدراسة الميدانية

        1- مجتمع المرأة السورية العاملة في الريحانية

                أ- المرأة السورية العاملة وعام اللجوء إلى تركيا

                ب- المرأة السورية العاملة ومكان الإقامة الأصلي

                ج- المرأة السورية العاملة ومكان القدوم من سورية

                د- الفئات العمرية للمرأة السورية العاملة

                هـ- الحالة الاجتماعية للمرأة السورية العاملة

                و- المرأة السورية العاملة وحجم الأسرة

                ز- المستوى التعليمي للمرأة السورية العاملة

                ح- المرأة السورية العاملة والحرفة السابقة في سورية

        2- المرأة السورية العاملة في الريحانية: دوافع وأسباب الدخول في سوق العمل

                أ- مساعدة الزوج أو الوالد في مصروف البيت

                ب- غياب المعيل الذكر بفعل الوفاة أو الاستشهاد أو الاعتقال

                ج- سد حاجات الأسرة إلى معيل بفعل غياب فرصة عمل للزوج

                د- عجز الزوج أو الوالد عن العمل بفعل المرض أو الإصابة

                هـ- مساعدة الأسرة في مصروفها

        3- المرأة السورية العاملة في الريحانية: مشكلات العمل وصعوباته

                أ- قطاع الزراعة

                ب- قطاع العمل المنزلي

                ج- قطاع التعليم

                د- القطاع الصحي

        4- المرأة السورية العاملة في الريحانية: سبل تحسين شروط العمل

استنتاجات

فريق عمل الدراسة

الملحقات

(استبيان الدراسة)

 

 

ملخص الدراسة

بعد مضي أكثر من خمس سنوات على وجودها، اضطرت المرأة السورية في أماكن وجودها في المدن التركية كافة إلى طرق باب سوق العمل بعد أن انتهت موجة المساعدات الإغاثية من ناحية، وبدأت حياتها وحياة أسرتها تستقر مع طول سنوات الحرب، وغياب أفق الحل، ومن ثم عودة قريبة إلى سورية من ناحية أخرى.

توزعت المرأة السورية في أعمالها تبعًا لتوافر فرص العمل المتاحة لها في تركيا، وتلك المقبولة أيضاً من قبل المحيط الاجتماعي السوري القريب منها، من مثل الأسرة أو الجيران والأقارب، وبدرجات متفاوتة بين التجمعات السورية في تركيا.

استهدفت هذه الدراسة تقصي أوضاع المرأة السورية العاملة في القطاعات المختلفة في مدينة الريحانية التركية، للتعرف إلى طبيعة سوق العمل التركي، والدوافع المختلفة التي أجبرتها على الانخراط فيه، والقبول بشروطه، وألقت الضوء على أهم المشكلات التي تواجهها في حياتها العملية اليومية في كل قطاع من قطاعات العمل، والوقوف عند آليات تحسين ظروف العمل الخاصة بها، وشروطه.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). واقع المرأة السورية العاملة في مدينة الريحانية التركية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10078/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد