نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدودالسورية-اللبنانية

نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدود السورية-اللبنانية
نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدود السورية-اللبنانية

نشر المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة ورقة تحليل سياسات جديدة للباحث نوار شعبان بعنوان: “نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدود السورية-اللبنانية”.

تتناول الورقة التحولات التي طرأت على البيئة الأمنية في المنطقة الحدودية بين سورية ولبنان بعد سقوط نظام الأسد، وكيف أصبح ملف سلاح حزب الله عاملًا مؤثرًا في معادلة الأمن الإقليمي وليس مجرد قضية لبنانية داخلية. كما يستعرض الإرث العسكري والأمني الذي خلفه تدخل الحزب في سورية منذ عام 2011، والشبكات اللوجستية والعسكرية التي تشكلت خلال سنوات النزاع، إضافة إلى انعكاسات ذلك على أمن الحدود وعلى طبيعة العلاقة بين دمشق وبيروت في المرحلة الجديدة.

وتركز الورقة أيضًا على الأبعاد الاستراتيجية لمسار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وما قد يحمله ذلك من تأثيرات على أمن الحدود السورية، وعلى فرص الحد من اقتصاد التهريب والشبكات المسلحة العابرة للحدود.

وتطرح الورقة في ختامها مجموعة من السيناريوهات المحتملة لمسار هذا الملف خلال السنوات المقبلة، وانعكاساتها على الأمن الحدودي السوري وعلى توازنات الأمن في المشرق.

<object class="wp-block-file__embed" data="https://damascusinstitute.org/wp-content/uploads/2026/03/تصميم-مادة-نوار-نزع-سلاح-حزب-الله-وإعادة-تشكيل-معادلة-الأمن-على-الحدود-السورية-اللبنانية.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدود
نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدود
السورية-اللبنانية
تنزيل
#سورية #لبنان #الحدود_السورية_اللبنانية #تحليل_سياسات

الاقتباسات

نوار شعبان. (2026). نزع سلاح حزب الله وإعادة تشكيل معادلة الأمن على الحدودالسورية-اللبنانية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5132/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد