ما بعد الانسحاب الأميركي من سوريةإدارة الأمن وتحديات الاندماج

ما بعد الانسحاب الأميركي من سورية إدارة الأمن وتحديات الاندماج
ما بعد الانسحاب الأميركي من سورية إدارة الأمن وتحديات الاندماج

بعد سنوات من الوجود الأميركي الذي كان جزءًا من المشهد في الجزيرة السورية، انتهى الانسحاب التام في 16 نيسان/أبريل 2026. لكن السؤال الأهم لم يكن بشأن توقيت خروج القوات الأميركية، إنما بشأن ما قد يحدث بعده؟

لم تعد المشكلةُ اليوم مرتبطةً بالسيطرة العسكرية فحسب، بل بالقدرة على إدارة المساحات التي تُركت بعد الانسحاب: الحدود، البادية، السجون، شبكات التهريب، وتعقيدات العلاقة بـ “قسد” واتفاق الاندماج.

تهتم ورقة تحليل سياسات جديدة صادرة عن المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، بقراءة المشهد، بعيدًا من الخطاب الإعلامي المتسرّع، انطلاقًا من السؤال الرئيس: هل تملك الدولة السورية الأدوات الكافية لتحويل هذا التحول إلى استقرار فعلي؟

ترصد الورقة محطات الانسحاب الأميركي، وتناقش كيفية تغير طبيعة التهديدات الأمنية بعده، وتحاول الإجابة عن السؤال: لماذا أصبحت إدارة الفراغ الذي أعقب الانسحاب أكثر تعقيدًا من الصراع نفسه في بعض المناطق؟ ثم تقف عند ملف دمج “قسد”، وإدارة موارد الجزيرة السورية، والتحديات التي قد تظهر مع تراجع الغطاء الاستخباراتي والجوي الأميركي.

#سورية #الانسحاب_الأميركي #قسد #الجزيرة_السورية #تحليل_سياسات

<object class="wp-block-file__embed" data="%%ACS_UPLOADS%%/2026/05/تصميم-نوار-سياسات-إعادة-الإعمار-في-سورية-بين-بناء-البنى-التحتية-وتأسيس-الدولة.pdf" type="application/pdf" style="width:100%;height:600px" aria-label="ما بعد الانسحاب الأميركي من سورية
ما بعد الانسحاب الأميركي من سورية
إدارة الأمن وتحديات الاندماج
تنزيل

الانسحاب_الأميركيالجزيرة_السوريةتحليل_سياساتسوريةقسد

الاقتباسات

نوار شعبان. (2026). ما بعد الانسحاب الأميركي من سوريةإدارة الأمن وتحديات الاندماج. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5098/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد