بعد سنوات من الوجود الأميركي الذي كان جزءًا من المشهد في الجزيرة السورية، انتهى الانسحاب التام في 16 نيسان/أبريل 2026. لكن السؤال الأهم لم يكن بشأن توقيت خروج القوات الأميركية، إنما بشأن ما قد يحدث بعده؟
لم تعد المشكلةُ اليوم مرتبطةً بالسيطرة العسكرية فحسب، بل بالقدرة على إدارة المساحات التي تُركت بعد الانسحاب: الحدود، البادية، السجون، شبكات التهريب، وتعقيدات العلاقة بـ “قسد” واتفاق الاندماج.
تهتم ورقة تحليل سياسات جديدة صادرة عن المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، بقراءة المشهد، بعيدًا من الخطاب الإعلامي المتسرّع، انطلاقًا من السؤال الرئيس: هل تملك الدولة السورية الأدوات الكافية لتحويل هذا التحول إلى استقرار فعلي؟
ترصد الورقة محطات الانسحاب الأميركي، وتناقش كيفية تغير طبيعة التهديدات الأمنية بعده، وتحاول الإجابة عن السؤال: لماذا أصبحت إدارة الفراغ الذي أعقب الانسحاب أكثر تعقيدًا من الصراع نفسه في بعض المناطق؟ ثم تقف عند ملف دمج “قسد”، وإدارة موارد الجزيرة السورية، والتحديات التي قد تظهر مع تراجع الغطاء الاستخباراتي والجوي الأميركي.
#سورية #الانسحاب_الأميركي #قسد #الجزيرة_السورية #تحليل_سياسات
ما بعد الانسحاب الأميركي من سورية
إدارة الأمن وتحديات الاندماجتنزيل




