محددات الوجود الإيراني في سورية

المحتويات

مقدمة

أولًا: الجغرافيا السياسية

ثانيًا: المحددات الاقتصادية

ثالثًا: المحددات الثقافية – التعليمية

خامسًا: المحددات الديمغرافية

  • 1- آليّات التهجير القسري في سورية
    • أ- إعادة التنظيم العمراني وإطلاق مشروعات كبرى
    • ب- شراء العقارات
    • ج- العبث بالسـجلات العقارية والشؤون المدنية
    • د- سياسة الحصار والتدمير والإبادة
    • ه-  نهب ما تبقّى من ممتلكات السكان وتدميره
    • و- التضييق الأمنيّ
    • ز- سوء الخدمات وافتعال الأزمات
  • 2- حمص نموذجًا لعملية التغيير الديمغرافي
    • أ- المجازر
    • ب- العنف الجنسي
    • ج- القصف المكثف
    • د- الحصار
    • ه- تغيير الملكية وإعادة الإعمار

مقدمة

بات الدور الإيراني في سورية أكثر وضوحًا لا سيما بعد تعقّد الحالة السورية وتشابكها. فإيران تمتلك من القدرات العسكرية والاقتصادية ما يجعلها لاعبًا رئيسًا في معادلة الحالة السورية الجديدة، أو حفظ توازن القوى في سورية المضطربة. لقد اشتغلت إيران من خلال تدخلها في سورية والميليشيات الطائفية المسلحة الداعمة لها على التوغل الجيوسياسي لتحقيق التغيير الديمغرافي وفرض واقع ديمغرافي جديد يشكل ركيزة للمشروع الإيراني في المنطقة.

ترتبط العلاقات السورية – الإيرانية بمجموعة من المحددات التي تشكل الإطار العام لتلك العلاقة وتعمل على استمرارها، وتتضح من خلال المحددات الآتية أدناه.

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2018). محددات الوجود الإيراني في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9596/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد