عبد الفتاح مورو و”إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة”

يستضيف (صالون الكواكبي)، وهو أحد برامج دعم الحوار في (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، السياسيَّ التونسيّ عبد الفتاح مورو، في ندوة حوارية بعنوان (إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة والسياسة)، وذلك في السادسة من مساء اليوم السبت، في فندق أكجون بمدينة إسطنبول التركية.

يُعدّ مورو أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في تونس عام 1971، وهو نائب رئيس حزب النهضة التونسي، ونائب رئيس مجلس النواب التونسي منذ انتخابات كانون الأول/ ديسمبر 2014، ويُعرف بفكره المنفتح، ومن أقواله: “التجربة التونسية أعربت عن رشدها، عندما بادر الإسلاميون بمد أيديهم إلى العلمانيين، ليدركوا أن اختلاف المرجعية الأيديولوجية لا يمنع من التعاون في حل مشاكل الوطن”.

تأتي هذه الندوة ضمن برنامج دعم الحوار وتنمية الثقافة، الذي يعمل عليه (مركز حرمون للدراسات المعاصرة)، وقد نظّم (صالون الكواكبي) عدة حوارات ولقاءات فكرية، كان آخرها استضافة الرئيس التونسي السابق (المنصف المرزوقي)، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في العاصمة القطرية الدوحة.

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2018). عبد الفتاح مورو و”إشكاليات العلاقة بين الدين والدولة”. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9511/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد